فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٩ - الشيعة آخذون بحجزة الأئمة عليهم السلام
(١٨) وروى البرقي بسنده عن ابن مسكان، عمّن حدّثه عن أبي جعفر عليه السلام قال:
كان عليّ بن الحسين عليه السلام يقول:
إنّ أحقّ الناس بالورع والاجتهاد فيما يحبّ اللَّهُ ويرضى الأوصياءُ وأتْباعهم، أما تَرضَون أنّه لو كانت فزعة من السماء، فزع كلّ قوم إلى مأمنهم وفزعتم إلينا، وفزعنا إلى نبيّنا؟! إنّ نبيّنا آخذ بحجزة ربّه، ونحن آخذون بحجزة نبيّنا، وشيعتنا آخذون بحجزتنا[٣٤٧].
(١٩) وروى البرقي بسنده عن بريد بن معاوية قال:
قال أبو جعفر عليه السلام: ما تَبغون! أو: ما تريدون! غير أنّها لو كانت فزعةٌ من السماء فزع كلّ قوم إلى مأمنهم، وفزعنا إلى نبيّنا، وفزعتم إلينا[٣٤٨].
بيان:
«ماتبغون» أي أيّ شيء تطلبون في جزاء تشيّعكم وبإزائه «غير أنّها» أي أتطلبون شيئاً غير فزعكم إلينا يوم القيامة؟ أي ليس شيء أفضل وأعظم من ذلك.
[٣٤٧] المحاسن ١٨٢/ ح ١٨١- عنه: البحار ٦٨: ٣١/ ح ٦٢.
[٣٤٨] المحاسن ١٨٣/ ح ١٨٢- عنه: البحار ٦٨: ٣١/ ح ٦٣.