فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٦ - الشيعة آخذون بحجزة الأئمة عليهم السلام
قال: فقال لي: في أطراف الأرض يا نوف، يجيء النبيّ صلى الله عليه و آله يوم القيامة آخذاً بحُجْزة ربّه جلّت أسماؤه- يعني يحمل الدين وحجزة الدين-، وأنا آخذ بحجزته، وأهل بيتي آخذون بحجزتي، وشيعتنا آخذون بحجزتنا، فإلى أين؟
إلى الجنّة وربِّ الكعبة- قالها ثلاثاً-[٣٣٨].
(١٢) وعن ابن بطريق في «العمدة» من تفسير الثعلبيّ بإسناده عن زيد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جده، عن عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم قال: شكوت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حسد الناس لي فقال: أما ترضى أن تكون رابع أربعة؟! أوّل مَن يدخل الجنّة: أنا وأنت والحسن والحسين، وأزواجنا عن أيماننا، وشمائلنا وذرِّياتنا خلف أزواجنا، وشيعتنا خلف ذرّيّاتنا[٣٣٩].
(١٣) روى فرات بن إبراهيم عن أبي القاسم الحسينيّ مُعَنْعناً عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول اللَّه: «يومَ تَرى المؤمنينَ والمؤمناتِ يَسعى نورُهم بينَ أيديهِم وبِأيمانِهم»[٣٤٠] قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
هو نور أمير المؤمنين عليه السلام يسعى بين أيديهم يوم القيامة إذا أذِن اللَّه له أن يأتي منزله في جنّات عدنٍ وهم يتبعونه حتّى يدخلوا معه، وأمّا قوله: «وبأيمانِهم» فأنتم تأخذون بحجزة آل محمّد صلى الله عليه و آله، ويأخذ آل محمّد بحجزة الحسن والحسين عليهما السلام، ويأخذ عليّ بحجزة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتى يدخلوا معه في جنّة
[٣٣٨] كنز الفوائد ١: ٨٧- عنه: البحار ٦٨: ١٩١/ ح ٤٧.
[٣٣٩] العمدة ٢٦٢، تاريخ دمشق ٤: ٣١٨، كنز العمّال ٦: ٢١٨، مستدرك الصحيحين ٣: ١٥١، الصواعق المحرقة ٢٣٢، فرائد السمطين ٢: ٤٢، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزميّ ١: ١٠٩، إسعاف الراغبين ١٤١.
[٣٤٠] الحديد:( ١٢).