فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٩ - عبادةالملائكة واستغفار هم للشيعة
(١٥) روى الحاكم أبو القاسم الحَسَكانيّ، عن محمّد بن عبداللَّه بن أحمد الصوفيّ بإسناده عن أبي حرب بن أبي الأسود الدُّؤليّ، عن أبيه قال:
قال عليّ عليه السلام: لقد مكثت الملائكة سنين وأشهراً لا يستغفرون إلّالرسول اللَّه ولي، وفينا نزلت هاتان الآيتان: «الذين يحملون العرش ومَن حوله» «إلى قوله» «العزيز الحكيم».
فقال قوم من المنافقين: مَن كان من آباء عليّ وذرّيّته الذين أُنزِلت فيهم هذه الآيات؟
فقال عليّ عليه السلام: سبحان اللَّه! أما من آبائنا إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، أليس هؤلاء من آبائنا؟![٢٩٨] وروى المؤرّخ ابن عساكر بهذا المعنى في الحديث (١١٢) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق[٢٩٩] بطرق ثلاثة عن أبي أيّوب الأنصاريّ وأنس بن مالك، ورواه في الحديث (٨٠- ٨١) بسندين آخرين عن أمير المؤمنين عليه السلام.
(١٦) وروى الحافظ الحاكم الحسكانيّ عن أبي بكر محمّد بن الحسين بن صالح السَّبيعيّ بإسناده عن أبي الجارود، عن أبي المعتمر، عن أبيه قال:
سمعت عليّاً يقول: واللَّهِ لقد مكثتِ الملائكة سبع سنين وأشهر ما يستغفرون إلّا لرسول اللَّه ولي، وفينا أُنزِلت هاتان الآيتان: «ويَستغفرون للذينَ آمَنُوا ربَّنا وَسِعتَ كُلَّ شيءٍ رحمةً وعلماً»- وساق الكلام حتى ختم الآيتين. فقال قوم من المنافقين: مَن آباؤهم؟!
[٢٩٨] شواهد التنزيل ٢: ١٢٤/ ح ٨١٦.
[٢٩٩] تاريخ دمشق ٣٧: ٢٩.