فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩ - وقاية الأئمة لشيعتهم بأنفسهم
جعَلَه في كنوز رحمته، وفي رياض جنّته، و في ظلّ عرشه، وإن كان أجَلُه متأخّراً عنه بعث به مع أمينه من الملائكة ليرد به إلى جسده الذي خرج منه ليسكن فيه.
واللَّهِ إنّ حُجّاجكم و عُمّاركم لَخاصّة اللَّه، و إنّ فقراءكم لَأهلُ الغَناء، وإن أغنياءكم لَأهل القنوع، و إنّ كلّكم لَأهل دعوة اللَّه و أهل إجابته، و رُبّ أشعَثَ أغبرَ ذي طِمرَين مُدفَعٍ بالأبواب، لو أقسم على اللَّه لَابرَّه»[١٦٩].
(٤) عن عليّ بن عبد العزيز قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: و اللَّهِ إنّي لَأُحبُّ ريحَكم و أرواحكم و رؤيتكم، وإنّي لَعلى دين اللَّه و دين ملائكته، فأعينوا على ذلك بورع، أنا في المدينة بمنزلة الشُّعَيرة أتقلقل حتّى أرى الرجلَ منكم فأستريحَ إليه[١٧٠].
(٥) عن عبداللَّه بن الوليد قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول و نحن جماعة:
واللَّهِ إنّي لَأَحبُّ رؤيتكم، و أشتاق إلى حديثكم[١٧١].
وقاية الأئمّة لشيعتهم بأنفسهم
(٦) عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: إنّ اللَّه غضب على الشيعة فخيّرني نفسي أو هُم، فوقيتُهم واللَّهِ بنفسي[١٧٢].
(٧) وقد ورد أنّ شهادة الإمام الحسين عليه السلام كانت عِوَضاً عن ذنوب شيعته[١٧٣].
[١٦٩] الكافي ٨: ٢١٣/ ح ٢٥٩، وفضائل الشيعة ١٤١- عنه: البحار ٦٨: ٦٥/ ح ١١٨.
[١٧٠] المحاسن ١٦٣/ ح ١١٣- عنه: البحار ٦٨: ٢٨/ ح ٥٥.
[١٧١] المحاسن ١٦٣/ ح ١١٤- عنه البحار ٦٨: ٢٩/ ح ٥٦.
[١٧٢] الكافي ١: ٢٦٠/ ح ٥.
[١٧٣] القطرة ١: ٣١١- الطبعة المنقّحة.