فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢ - الشيعة أوراق الشجرة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء
(٤) عن مينا مولى عبد الرحمان بن عوف الزهريّ قال: قال لي عبد الرحمان بن عوف: يا مينا، ألا أُحدّثك بحديث سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قلت: بلى، قال: سمعته يقول: أنا شجرة، وفاطمة وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، ومحبّوهم من أمّتي ورقها[٥٩].
(٥) عن علي عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَثَلي ومَثَل عليّ بن أبي طالب شجرة، أنا أصلها وعليّ والحسن والحسين ثمرها، والشيعة ورقها، فأيّ شيء يخرج من الطيّب إلّاالطيّب[٦٠].
(٦) عن ابن عبّاس قال: قال النبيّ صلى الله عليه و آله:
خُلِق الناس من أشجار شتّى، وخُلِقتُ أنا وعليّ بن أبي طالب من شجرة واحدة، فما قولُكم في شجرةٍ أنا أصلُها وفاطمة فرعها وعليّ لقاحها والحسن والحسين ثمارها، وشيعتنا أوراقها، فمن تعلّق بغصن من أغصانها ساقه إلى الجنّة، ومَن تركها هوى في النار.
وقد نظم هذا الخبر أبو يعقوب البصرائيّ فقال:
| يا حبّذا دوحةً في الخُلْدِ نابتةً | ما مِثْلُها أبداً في الخُلْدِ مِن شَجَرِ | |
| المصطفى أصلُها والفرعُ فاطمةٌ | ثُمّ اللّقاحُ عليٌّ سيّد البشرِ | |
| والهاشميّان سبطاه لَها ثمرٌ | والشيعةُ الورقُ الملتفُّ بالثمرِ | |
| هذا مقالُ رسولِ اللَّه جاء بهِ | أهلُ الروايةِ في العالي من الخبرِ | |
| إنّي بحبِّهمُ أرجو النجاةَ غداً | والفوزَ في زمرةٍ مِن أفضل الزُّمَرِ[٦١] | |