فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤ - الشيعة أوراق الشجرة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء
بأعمالنا وحاسب نفسه قبل أن يُحاسَب، إلّاأدخله اللَّه الجنّة[٦٥].
(١١) روى الشيخ الطوسيّ بسنده عن عاصم بن ضَمْرة، عن عليّ عليه السلام، وعن الحارث عنه عليه السلام، عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال:
مَثَلي مَثَلُ شجرةٍ أنا أصلها، وعليّ فرعها، والحسن والحسين ثمرتها، والشيعة ورقها، فأبى أن يخرج من الطيّب إلّاالطيّب[٦٦].
وفي بشارة المصطفى: مَثَلي ومَثَلُ عليّ بن أبي طالب شجرة.
(١٢) روى الشيخ الصدوق بسنده عن جابر الجعفيّ قال: سألت أبا جعفر محمّدَ بن عليٍّ الباقر عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ: «كشجرةٍ طيّبةٍ أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السماءِ تُؤتي أُكُلَها كلَّ حينٍ بإذنِ رَبِّها»[٦٧] قال: أمّا الشجرة فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله وفرعها عليّ عليه السلام، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول اللَّه، وثمرها أولادها عليهم السلام، وورقها شيعتنا. ثمّ قال عليه السلام: إنّ المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة، وإنّ المولود من شيعتنا لَيُولد فتُورِق الشجرةُ ورقةً[٦٨].
[٦٥] أمالي الطوسيّ ٢: ٢٢٤- عنه: البحار ٦٨: ٦٩/ ح ١٢٦.
[٦٦] أمالي الطوسيّ ١: ٣٦٣- عنه: البحار ٦٨: ٢٤/ ح ٤٥.
[٦٧] ابراهيم:( ٢٤- ٢٥).
[٦٨] معاني الأخبار ٤٠٠- عنه: البحار ٦٨: ٢٦/ ح ٤٨، والبحار ٢٤: ١٣٦- ١٤٣/ الباب ٤٤.