فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٧ - خيرة الله عزوجل للمؤمن
(١٦) قال صلى الله عليه و آله: عجباً للمؤمن، لا يقضي اللَّه عليه قضاءً إلّاكان خيراً له، سَرَّه أو ساءه، إن ابتلاه كان كفارةً لذنبه، وإن أعطاه وأكرمه كان قد حباه[٣١٨].
(١٧) عن عبد الملك النوفليّ قال:
دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام قال: أبلغْ مَواليَّ عنّي السلام وأخبرهم أنّي أضمن لهم الجنّة ما خلا سبعاً: مدمن خمرٍ، أو ميسر، أو رادّ على مؤمن، أو مستكبر على مؤمن، أو منع مؤمناً من حاجة، أو مَن أتاه مؤمن في حاجةٍ فلم يقضِها له، أو من خطب إليه مؤمن فلم يزوِّجْه، قال: قلت: لا واللَّه، لا يَرِد علَيّ أحد ممّن وحّد اللَّه بكماله، كايناً من كان، فاخلّي بينه وبين مالي، فقال: صدقت، إنّك صدِّيق قد امتحن اللَّه قلبك للتسليم والإيمان[٣١٩].
وعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: أيّما رجلٍ اتّخذ ولايتنا أهلَ البيت، ثمّ أدخل على ناصبيٍّ سروراً واصطنع إليه معروفاً، فهو منّا بريء، وكان ثوابه على اللَّه النار[٣٢٠].
عن عليّ بن زيد، عن أبي الحسن صاحب العسكر قال: كفّارة عمل السلطان، قضاءُ حوائج الإخوان[٣٢١].
[٣١٨] تحف العقول ٣٤.
[٣١٩] مشكاة الأنوار ١٠١.
[٣٢٠] مشكاة الأنوار ١٠١.
[٣٢١] مشكاة الأنوار ١٠١.