تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٣٦ - فی ان المنسوب الی کاشف الغطاء عدم بطلان الصّلاة
الروایات نقص العقل، و یحصل للانسان من باب عدم التفاته بصغر نفسه و أعماله، و عدم توجهه بحال العباد المطیعین، و عباداتهم حتّی یفهم أنّ الاعمال الحسنة یأتی بها لیست بشیء مهم یوجب العجب و الادلال- و لکن بطلان الصّلاة بسببه محل تأمل، لعدم دلیل علیه، فارجع الأخبار و الآثار، فافهم.
المسألة الثانیة: فی الضمائم المباحة
، اعلم أنّ لها صورا:
الصورة الاولی: أن یکون للمکلف داع الی الصلاة مستقلا، و داع الی الضمیمة المباح مستقلا بحیث یقبل کل منهما لأنّ یصیر داعیا إلی الفعل مستقلا و إن لم یکن داعی الآخر فی البین، غایة الأمر حیث لا یمکن ورود العلتین المستقلتین علی المعلول الواحد، یکونان جزءین للعلّة للصّلاة.
الصورة الثانیة: أن لا یکون أحد الداعیین بهذه المرتبة، بل یکون کل واحد منهما بحیث لو لم یکن داعی الآخر لا یحرّک المکلف هذا الداعی نحو الفعل، بل یکون انضمام کل واحد من الداعیین إلی الآخر علة لصدور الفعل منه.
الصورة الثالثة: أن یکون داعی الصّلاة مستقلا فی اختیار الطبیعة و داعی الضمیمة تبع له.
الصورة الرابعة: عکس ذلک.
الصورة الخامسة: أن لا یکون للضمیمة داع فی اختیار الطبیعة أعنی: طبیعة الصّلاة أصلا، بل الداعی فی الضمیمة داع إلی اختیار الفرد، مثل وقوع الصّلاة مثلا فی المسجد.
[فی ان المنسوب الی کاشف الغطاء عدم بطلان الصّلاة]
أمّا الکلام فی الصورة الاولی: فاعلم أنّه ینسب إلی کاشف الغطاء رحمه اللّه عدم