تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ١٢٩ - المقام الثانی
خصوص غیر الفاتحة أو التخییر بینها و بین غیرها، و علی فرض التخییر هل یکون أحد فردی الواجب المخیر أفضل من الآخر أم لا.
المقام الثانی:
بعد إجزاء غیر الفاتحة فی الأخیرتین هل یکون المتعین هو خصوص التسبیحات الأربع مرة أو مرات أو بعض من التسبیحات الأربع أو یکفی مطلق التسبیع و التحمید و التکبیر و التهلیل و الدعاء و لو بغیر لفظ سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أکبر [١] أو یکفی التسبیح فقط أو یکفی مطلق الذکر.
امّا الکلام فی المقام الاوّل فنقول المشهور علی کون المکلّف مخیّرا فیهما بین قراءة فاتحة الکتاب و غیرها و أن اختلفوا فی عدلها بانّه هو مطلق الذکر او خصوص التسبیح و کذا فی کیفیّته و کمیّته، و الروایات مختلفة فبعضها دالّة علی خصوص الحمد [٢] و بعضها دالّة علی خصوص التسبیح [٣] و بعضها علی التخییر بینهما [٤] و الثالثة شاهدة الجمع بینهما.
و یمکن التمسک لکون التسبیح افضل بفعل الرضا علیه السّلام علی ما فی العیون [٥].
امّا الکلام فی المقام الثانی فالمشهور کون التسبیح قائما مقام القراءة و امّا کیفیّتها و کمّیتها فبمقتضی روایة زرارة [٦] کفایة مرّة من التسبیحات الاربعة
[١]- سورة النمل، الآیة ٣٠.
[٢]- الروایة ٤ من الباب ٤٢ من ابواب القراءة فی الصّلاة من الوسائل.
[٣]- الروایة ٢ من الباب ٤٢ من ابواب القراءة فی الصّلاة من الوسائل.
[٤]- الروایة ٣ من الباب ٤٢ من ابواب القراءة فی الصّلاة من الوسائل.
[٥]- الروایة ٨ من الباب ٤٢ من ابواب القراءة فی الصّلاة من الوسائل.
[٦]- الروایة ٥ من الباب ٤٢ من ابواب القراءة فی الصّلاة من الوسائل.