تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٥٣ - فی ان الاشکال فی صور ثلاثة/ الصورة الاولی
هذه الروایة. [١]
[فی ان العدول فی الاثناء من اللاحقة الی السابقة فجائز]
و تارة یقع الکلام فی العدول فی الأثناء، اعلم أن مورد الروایات و خصوصا روایة زرارة المتقدمة، هو العدول من اللاحقة إلی السابقة الّتی سابقة علی اللاحقة بلا فصل، کالظهر بالنسبة إلی العصر، و المغرب بالنسبة إلی العشاء، و من اللاحقة إلی السابقة الّتی مضی وقتها و تذکر فی أثناء اللاحقة، لکن فی خصوص الفائتة الّتی سابقة علی اللاحقة بلا فصل صلاة اخری، مثل ما إذا کان فی الظهر فتذکر نسیان الغداة، أو کان فی المغرب فتذکر نسیان العصر، أو کان فی الغداة فتذکر نسیان العشاء، فوجوب العدول فی خصوص مورد الروایات، و هو ما بینا، لیس محل کلام و إشکال.
[فی ان الاشکال فی صور ثلاثة/ الصورة الاولی]
إنّما الکلام فی صور:
الصورة الاولی: هل یجوز العدول من اللاحقة إلی السابقة الّتی یکون بینها و بین اللاحقة صلاة اخری أو صلوات اخر أم لا؟ مثل ما إذا شرع فی العصر، و تذکر أنّه لم یصلّ الغداة، أو فی المغرب فتذکر نسیان الظهر، أو فی الغداة و تذکر نسیان المغرب، أو کان فی الظهر و تذکر نسیان ظهر یوم السابق، و هکذا و الأمثلة کثیرة، فهل تشمل الروایات هذه الصورة أم لا؟
[١]- أقول: و أمّا العدول من الحاضرة إلی الفائتة بعد الفراغ فغیر ممکن، فلا یمکن العدول بعد الفراغ من الظهر إلی الصبح، لأنّها أربع رکعات و الغداة رکعتین، و کذلک من المغرب بعد الفراغ منها إلی الظهر أو العصر لانها ثلاث رکعات و کل منهما أربع رکعات، و لا من الغداة إلی المغرب و العشاء، لأنّها رکعتین و هما ثلاث رکعات و اربع رکعات إلا أن یقال بالعدول من خصوص العشاء إلی الظهر أو العصر. (المقرّر).