وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٦٨ - ٢٣ ـ باب استحباب قراءة الحمد ، وآية « شهد الله » وآية الكرسي
عليهالسلام قال : لمّا أمر الله هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض تعلّقن بالعرش وقلن : أي ربّ ، إلى أين تهبطنا إلى أهل الخطايا والذنوب؟! فأوحى الله عزّ وجل إليهنّ : اهبطن ، فوعزّتي وجلالي لا يتلوكنّ أحد من آل محمّد وشيعتهم في دبر ما افترضت عليه [٢] إلاّ نظرت إليه بعيني المكنونة في كلّ يوم سبعين نظرة ، أقضي له في كلّ نظرة سبعين حاجة وقبلته على ما كان فيه من المعاصي ، وهي : أُم الكتاب ، و ( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالمَلَائِكَةُ وَأُولُوا العِلمِ ) [٣] ، وآية الكرسي ، وآية الملك.
[ ٨٤٦٤ ] ٢ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي ، عن الحسن بن جهم ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن رجل سمع أبا الحسن عليهالسلام يقول : من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج ، إن شاء الله ، ومن قرأها في دبر كلّ فريضة لم يضرّه ذو حمّة.
وقال : من قدّم ( قل هو الله أحد ) بينه وبين جبّار منعه الله عزّ وجلّ منه ، يقرؤها من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، فإذا فعل ذلك رزقه الله عزّ وجلّ خيره ومنعه من شرّه ، وقال : إذا خفت أمراً فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ، ثمّ قال : اللهمّ اكشف عنّي البلاء ، ثلاث مرّات.
ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، مثله ، إلى قوله : لم يضرّه ذو حمّة [١].
ورواه أيضاً عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي ، عن الحسن بن الجهم ، مثله [٢] ، إلاّ أنّه اقتصر على قوله : من قدّم
[٢] في نسخة زيادة : يعني المكتوبة ( هامش المخطوط ).
[٣] آل عمران ٣ : ١٨.
٢ ـ الكافي ٢ : ٤٥٥|٨.
[١] ثواب الأعمال : ١٣١.
[٢] ثواب الأعمال : ١٥٧|٩ ، يأتي ما يدلّ على بعض المقصود في الحديث ١٣ من الباب ٢٤ من هذا الأبواب.