وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٦ - ٦٥ ـ باب استحباب قراءة الحواميم والرحمن والزلزلة والعصر في النوافل
٦٥ ـ باب استحباب قراءة الحواميم والرحمن والزلزلة والعصر
في النوافل
[ ٧٥٧٥ ] ١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) بالاسناد السابق [١] عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : الحواميم ريحان [٢] القرآن فاذا قرأتموها فاحمدوا الله واشكروه كثيراً بحفظها وتلاوتها ، إنّ العبد ليقوم يقرأ الحواميم فيخرج من فيه أطيب من المسك الأذفر والعنبر ، وإنّ الله عزّ وجلّ ليرحم تاليها وقارئها ، ويرحم جيرانه وأصدقاءه ومعارفه ، وكلّ حميم أو قريب له ، وإنّه في القيامة ليستغفر له العرش والكرسي وملائكة الله المقربون.
[ ٧٥٧٦ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها فانها لا تقرّ في قلوب المنافقين ( وتأتي بها ) [١] يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة وأطيب ريح حتّى تقف [٢] من الله موقفاً لا يكون أحد أقرب إلى الله منها ، فيقول لها : من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قراءتك؟ فتقول : يا رب ، فلان وفلان ، فتبيّض وجوههم فيقول لهم : اشفعوا فيمن احببتم فيشفعون حتّى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له ، فيقول لهم : ادخلوا الجنّة واسكنوا فيها حيث شئتم.
الباب ٦٥
فيه ٥ أحاديث
١ ـ ثواب الأعمال : ١٤١.
[١] تقدم الاسناد في الحديث ١ من الباب ٦٤ من هذه الأبواب.
[٢] في المصدر : رياحين.
٢ ـ ثواب الأعمال : ١٤٣.
[١] في المصدر : « ويأتي بها ربها ».
[٢] وفيه : يقف.