وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٩ - ٦٦ ـ باب استحباب قراءة الحديد والمجادلة والتغابن والطلاق والتحريم
قال : من قرأ في الفريضة بويل للمطففين أعطاه الله الأمان يوم القيامة من النار ، ولم تره ولم يرها ، ولم يمرّ على جسر جهنّم ولا يحاسب يوم القيامة.
[ ٧٥٨٥ ] ٦ ـ وعنه ، عن الحسين بن أحمد المنقري [١] ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : من قرأ ( والسماء ذات البروج ) في فرائضه فإنّها سورة النبيّين كان محشره وموقفه مع النبيين والمرسلين والصالحين.
[ ٧٥٨٦ ] ٧ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليهالسلام : قال : من كانت قراءته في فرائضه بالسماء والطارق كان له عند الله يوم القيامة جاه ومنزلة ، وكان من رفقاء النبيين وأصحابهم في الجنّة.
[ ٧٥٨٧ ] ٨ ـ وعنه ، عن أبيه ، والحسين بن أبي العلاء جميعاً ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : من كانت قراءته في ( فريضة ) [١] ( لا اقسم بهذا البلد ) كان في الدنيا معروفاً أنّه من الصالحين ، وكان في الآخرة معروفاً أنّ له من الله مكاناً ، وكان يوم القيامة من رفقاء النبيّين والشهداء والصالحين.
[ ٧٥٨٨ ] ٩ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : من قرأ ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) في فريضة من الفرائض نادى مناد يا عبد الله ، قد غفر الله لك ما مضى فاستأنف العمل.
٦ ـ ثواب الأعمال : ١٥٠.
[١] في المصدر : المقري.
٧ ـ ثواب الأعمال : ١٥٠.
٨ ـ ثواب الأعمال : ١٥١.
[١] في المصدر : فريضته.
٩ ـ ثواب الأعمال : ١٥٢|٢ ، وأورده في الحديث ٥ من الباب ٢٣ من هذه الأبواب.