وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٧ - ٢٧ ـ باب استحباب ختم القرآن في كلّ شهر مرّة ، أو في كلّ سبعة أيام
عن رجاء بن أبي الضحّاك [١] ، عن الرضا عليهالسلام أنّه كان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن فاذا مرّ بآية فيها ذكر جنّة أو نار بكى وسأل الله الجنّة وتعوّذ به من النار.
[ ٧٧٧٣ ] ٦ ـ وعن الحسين بن أحمد البيهقي ، عن محمّد بن يحيى الصولي ، عن أبي ذكوان ، عن إبراهيم بن العبّاس قال : ما رأيت الرضا عليهالسلام سئل عن شيء قطّ إلاّ علمه ولا رأيت أعلم منه بما كان في الزمان الأوّل إلى وقته وعصره ، وكان المأمون يمتحنه بالسؤال عن كلّ شيء فيجيب فيه ، وكان كلامه كلّه وجوابه وتمثّله انتزاعات من القرآن ، وكان يختمه في كلّ ثلاث ، ويقول : لو أردت أن أختمه في أقرب من ثلاث لختمت ولكنّي ما مررت بآية قطّ إلاّ فكرت فيها وفي أيّ شيء أُنزلت وفي أيّ وقت ، فلذلك صرت أختم في كلّ ثلاثة ، الحديث.
[ ٧٧٧٤ ] ٧ ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن الصادق عليهالسلام في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ آتَينَاهُمُ الكِتَابَ يَتلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) [١] قال : حق تلاوته هو الوقوف عند ذكر الجنة والنار ، يسأل في الأولى ويستعيذ من الأخرى.
[ ٧٧٧٥ ] ٨ ـ علي بن موسى بن طاوُس في كتاب ( الإقبال ) : عن وهب بن حفص ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : سألته الرجل في كم يقرأ القرآن؟ قال : في ست فصاعداً ، قلت : في شهر رمضان؟ قال : فى ثلاث فصاعداً.
[١] تقدم في الحديث ٨ من الباب ٢٠ من أبواب القراءة في الصلاة.
٦ ـ عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ١٨٠|٤.
٧ ـ مجمع البيان ١ : ١٩٨.
[١] البقرة ٢ : ١٢١.
٨ ـ اقبال الأعمال : ١١٠.