وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٨ - ٢٣ ـ باب استحباب القراءة في الفرائض بالقدر والتوحيد حتّى الفجر واختيارهما على غيرهما
والأفضليّة ، وتقدّم أيضاً ما يدلّ على ذلك [١] ، ويأتي ما يدلّ عليه [٢].
٢٣ ـ باب استحباب القراءة في الفرائض بالقدر والتوحيد حتّى
الفجر واختيارهما على غيرهما ، وكراهة تركهما ، والتخيير في
ترتيبهما.
[ ٧٣٩٥ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن عبدوس ، عن محمد بن زاديه [١] ، عن أبي علي ابن راشد قال : قلت لأبي الحسن عليهالسلام : جعلت فداك إنّك كتبت إلى محمّد بن الفرج تعلمه أن أفضل ما يقرأ في الفرائض ( إنّا أنزلناه ) و ( قل هو الله أحد ) ، وإن صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر ، فقال عليهالسلام : لا يضيقنّ صدرك بهما فإنّ الفضل والله فيهما.
ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عبدوس ، عن محمّد بن زادية [٢] ، عن ابن راشد ، مثله [٣].
[ ٧٣٩٦ ] ٢ ـ وقد تقدّم في كيفيّة الصلاة حديث عمر بن اُذينة وغيره ، عن أبي عبد الله عليهالسلام انّ الله أوحى إلى نبيّه صلىاللهعليهوآله ليلة الإسراء في الركعة الاُولى أن اقرأ ( قل هو الله أحد ) فإنّها نسبتي ونعتي ، ثمّ
[١] لعله قصد بما تقدم في الحديث ١ و ٢ من الباب ١ من هذه الأبواب.
[٢] يأتي ما يدل على ذلك في الحديث ٥ من الباب ٢٥ من هذه الأبواب.
الباب ٢٣
فيه ٥ أحاديث
١ ـ الكافي ٣ : ٣١٥|١٩.
[١] في المصدر : زاوية. وفي نسخة : بادية ( هامش المخطوط ).
[٢] في التهذيب : زادبة ( هامش المخطوط ) ولكن في المطبوع : زادويه.
[٣] التهذيب ٢ : ٢٩٠|١١٦٣.
٢ ـ تقدم في الحديث ١٠ من الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة.