وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٧ - ٥٢ ـ باب أنّه يجزي في القراءة خلف من لا يقتدى به أن لا يسمع نفسه
الكتاب ، وعلى الامام أن يسبّح مثل ما يسبّح القوم في الركعتين الأخيرتين.
[ ٧٥٢٢ ] ١٤ ـ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) : عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن صاحب الزمان عليهالسلام أنّه كتب إليه يسأله عن الركعتين الأخيرتين [١] قد كثرت فيهما الروايات فبعض يرى [٢] أنّ قراءة الحمد وحدها أفضل ، وبعض يرى [٣] أنّ التسبيح فيهما أفضل ، فالفضل لأيّهما لنستعمله؟ فأجاب عليهالسلام قد نسخت قراءة اُمّ الكتاب في هاتين الركعتين التسبيح ، والذي نسخ التسبيح قول العالم عليهالسلام : كلّ صلاة لا قراءة فيها فهي خداج إلاّ للعليل أو من يكثر عليه السهو فيتخوّف بطلان الصلاة عليه.
أقول : هذا يمكن حمله على وقت التقيّة وظاهر أنّ النسخ مجازي لأنّه لا نسخ بعد النبي صلىاللهعليهوآله ، ويحتمل إرادة ترجيح القراءة في الأخيرتين لمن نسيها في الأوّلتين وقرينته ظاهرة ، أو المبالغة في جواز القراءة لئلاّ يظنّ وجوب التسبيح عيناً ، وتقدّم ما يدل على مضمون الباب [٤] ويأتي ما يدلّ عليه [٥].
٥٢ ـ باب أنّه يجزي في القراءة خلف من لا يقتدى به أن لا
يسمع نفسه بل يقرأ مثل حديث النفس ولو في الجهرية
[ ٧٥٢٣ ] ١ ـ محمّد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن
١٤ ـ الاحتجاج للطبرسي : ٤٩١.
[١] في المصدر : الأخراوين.
(٢ ، ٣) في المصدر : يروي.
[٤] تقدم في الحديث ٤ من الباب ١ وفي الباب ٤٢ من هذه الأبواب.
[٥] يأتي في الباب ٤٧ من أبواب الجماعة.
الباب ٥٢
فيه ٤ أحاديث
١ ـ التهذيب ٣ : ٣٦|١٢٩ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ٣٣ من أبواب الجماعة.