وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٨ - ٦ ـ باب استحباب اختيار اطالة الدعاء في الصلاة وبعدها على اطالة القراءة
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك [١].
٦ ـ باب استحباب اختيار اطالة الدعاء في الصلاة وبعدها على
اطالة القراءة
[ ٨٣٨٣ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : رجلان [١] افتتحا الصلاة في ساعة واحدة ، فتلا هذا القرآن فكانت تلاوته أكثر من دعائه ، ودعا هذا أكثر فكان دعاؤه أكثر من تلاوته ، ثمّ انصرفا في ساعة واحدة ، أيّهما أفضل؟ قال : كلّ فيه فضل ، كلّ حسن ، قلت : إنّي قد علمت أنّ كلاًّ حسن ، وأنّ كلاًّ فيه فضل ، فقال : الدعاء أفضل ، أما سمعت قول الله عزّ وجلّ : ( وَقَالَ رَبِّكُمُ ادعُونِي أَستَجِب لَكُم إِنَّ الَّذِينَ يَستَكبِرُونَ عَن عِبَادَتِي سَيَدخُلَونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) [٢] ، هي والله العبادة ، هي والله أفضل ، هي والله أفضل ، أليست هي العبادة ، هي والله العبادة ، هي والله العبادة ، أليست هي أشدّهنّ؟ هي والله أشدّهنّ ، هي والله أشدّهنّ.
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب معاوية بن عمّار [٣].
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك [٤] ، ويأتي ما يدلّ عليه [٥].
[١] يأتي في الباب ٣ من أبواب الدعاء.
الباب ٦
فيه حديث واحد
١ ـ التهذيب ٢ : ١٠٤|٣٩٤.
[١] كذا في السرائر ، وكان في الاصل والمصدر : رجلين.
[٢] غافر ٤٠ : ٦٠.
[٣] مستطرفات السرائر : ٢١|١.
[٤] تقدم في الحديث ٣ من الباب ٢٦ من أبواب الركوع.
[٥] يأتي في الباب ٣ من أبواب الدعاء.