وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧٠ - ١٧ ـ باب جواز الدعاء في السجود للدنيا والآخرة ، وتسمية الحاجة والمدعوّ له
١٦ ـ باب استحباب قضاء السجدة بعد التسليم إذا شكّ فيها
وتجاوز محلّها
[ ٨٢٠٨ ] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن منصور [١] ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إذا نسي الرجل سجدة وأيقن أنّه قد تركها فليسجدها بعد ما يقعد قبل أن يسلّم ، وإن كان شاكّاً فليسلّم ثمّ يسجدها وليتشهّد تشهّداً خفيفاً ولا يسمّيها نقرة ، فإنّ النقرة نقرة الغراب.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك [٢] ، وما تضمّنه من قضاء السجدة قبل التسليم محمول إمّا على التقيّة ، أو على النافلة ، أو على كونها من الركعة الأخيرة ، أو على أن المراد بالتسليم ما يترتّب عليه من الكلام والانصراف ونحوهما ، كما مرّ [٣] في أحاديث الوتر لما مضى [٤] ويأتي [٥].
١٧ ـ باب جواز الدعاء في السجود للدنيا والآخرة ، وتسمية
الحاجة والمدعوّ له ، في الفريضة والنافلة على كراهيّة في الأمور
الدنيويّة ، وما يدعى به في السجدة الأخيرة من نوافل المغرب
[ ٨٢٠٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ،
الباب ١٦
فيه حديث واحد
١ ـ التهذيب ٢ : ١٥٦|٦٠٩ ، والاستبصار ١ : ٣٦٠|١٣٦٦.
[١] ورد في التهذيب وليس في الاستبصار ( هامش المخطوط ).
[٢] تقدم في الحديث ٦ من الباب ١٤ من هذه الأبواب.
[٣] مرّ في الحديث ٦ من الباب ١٤ وفي الباب ١٥ من أبواب اعداد الفرائض.
[٤] مضى في الباب ١٤ من هذه الأبواب.
[٥] يأتي في الباب ٢٦ من أبواب الخلل.
الباب ١٧
فيه ٥ أحاديث
١ ـ الكافي ٣ : ٣٢٣|٨.