وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧١ - ٣ ـ باب استحباب التفكّر في معاني القرآن وأمثاله ووعده ووعيده
[ ٧٦٥٦ ] ٢ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام ينبغي لمن قرأ القرآن ، إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل [ الله ] [١] عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النار ومن العذاب.
[ ٧٦٥٧ ] ٣ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ فى حديث ـ إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنّه شافع مشفّع ، وماحل مصدّق [١] ، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنّة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدلّ على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن ، فظاهره حكم ، وباطنه علم ، ظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، له نجوم وعلى نجومه نجوم ، لا تحصى عجائبه ، ولا تبلى غرائبه ، [ فيه ] [٢] مصابيح الهدى ، ومنار الحكمة ودليل على المعرفة [٣] لمن عرف الصفة فليجل جال بصره ، وليبلغ الصفة نظره ، ينج من عطب ، ويتخلّص من نشب ، فإنّ التفكّرحياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور ، فعليكم بحسن التخلّص وقلّة التربّص.
[ ٧٦٥٨ ] ٤ ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن ميمون القدّاح ، عن أبي جعفر عليهالسلام ـ في حديث ـ قال :
٢ ـ الكافي ٣ : ٣٠١|١ ، أورده عن التهذيب في الحديث ٢ من الباب ١٨ من أبواب القراءة.
[١] أثبتناه من المصدر.
٣ ـ الكافي ٢ : ٤٣٨|٢.
[١] ماحل : من محل به القرآن يوم القيامة ، صدق أي صدق به ، يقال : محل فلان بفلان إذا قال عليه قولاً يوقعه في مكروه. ( مجمع البحرين ٥ : ٤٧٢ ).
[٢] أثبتناه من المصدر.
[٣] في نسخة : المغفرة. هامش المخطوط.
٤ ـ الكافي ٢ : ٤٦٢|١٩.