وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩٦ - ٣٦ ـ باب كراهة النوم مابين طلوع الفجر وطلوع الشمس وعدم تحريمه
٣٦ ـ باب كراهة النوم مابين طلوع الفجر وطلوع الشمس
وعدم تحريمه ، واستحباب الاشتغال حينئذ بالعبادة والدعاء
[ ٨٥٢٨ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهالسلام ، قال : سألته عن النوم بعد الغداة؟ فقال : إنّ الرزق يبسط تلك الساعة ، فأنا أكره أن ينام الرجل تلك الساعة.
ورواه الشيخ أيضاً بإسناده عن العلاء ، مثله [١].
[ ٨٥٢٩ ] ٢ ـ قال : وقال الصادق عليهالسلام : نوم الغداة شؤم ، يحرم الرزق ويصفر اللون.
[ ٨٥٣٠ ] ٣ ـ قال : وقال الصادق عليهالسلام : نومة الغداة مشؤومة ، تطرد الرزق ، وتصفر اللون ، وتقبّحه وتغيره ، وهو نوم كلّ مشوم ، إنّ الله تعالى يقسم الأرزاق مابين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإياكم وتلك النومة.
[ ٨٥٣١ ] ٤ ـ قال : وكان المنّ والسلوى ينزل على بني إسرائيل مابين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن نام تلك الساعة لم ينزل نصيبه ، وكان إذا انتبه فلا يرى نصيبه احتاج إلى السؤال والطلب.
[ ٨٥٣٢ ] ٥ ـ وبإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : إنّ
الباب ٣٦
فيه ١١ حديثاً
١ ـ الفقيه ١ : ٣١٧|١٤٤٣.
[١] التهذيب ٢ : ١٣٨|٥٣٨ ، الاستبصار ١ : ٣٥٠|١٣٢٢.
٢ ـ الفقيه ١ : ٣١٩|١٤٥٣.
٣ ـ الفقيه ١ : ٣١٨|١٤٤٥ ، التهذيب ٢ : ١٣٩|٥٤٠ ، الاستبصار ١ : ٣٥٠|١٣٢٢.
٤ ـ الفقيه ١ : ٣١٩|١٤٥٣ ، التهذيب ٢ : ١٣٩|٥٤٠.
٥ ـ الفقيه ١ : ٣١٨|١٤٤٤ ، وأورده في الحديث ٣ من الباب ٢٧ من أبواب الدعاء.