وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٧ - ١٤ ـ باب استحباب الاستعاذة عند التلاوة وكيفيّتها
لقاريء القرآن بكلّ حرف يقرأه في الصلاة قائماً مائة حسنة ، وقاعداً خمسون حسنة ، ومتطهّراً في غير صلاة خمس وعشرون حسنة ، وغير متطهّر عشر حسنات ، أمّا إنّي لا أقول : المر ، بل له بالألف عشر ، وباللام عشر ، وبالميم عشر ، وبالراء عشر.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على باقي الأحكام في مواضعه [١].
١٤ ـ باب استحباب الاستعاذة عند التلاوة وكيفيّتها
[ ٧٧١٩ ] ١ ـ الحسن بن علي العسكري في تفسيره قال : أما قوله الذي ندبك الله إليه وأمرك به عند قراءة القرآن أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، فانّ أمير المؤمنين عليهالسلام قال إن قوله : أعوذ بالله أي أمتنع بالله ـ إلى ان قال ـ والاستعاذة هي ما قد أمر الله به عباده عند قراءتهم القران بقوله [١] ( وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) [٢] ، ومن تأدّب بأدب الله أدّاه إلى الفلاح الدائم.
ثمّ ذكر حديثاً طويلاً عن رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول فيه : إن أردت أن لا يصيبك شرّهم ولا يبدأك مكروههم [٣] فقل : إذا أصبحت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فإنّ الله يعيذك من شرّهم.
[ ٧٧٢٠ ] ٢ ـ محمّد بن مسعود العيّاشي في تفسيره عن الحلبي ، عن أبي
[١] تقدم في الباب ١٢ من أبواب الوضوء ، وفي الباب ١٩ من ابواب الجنابة ، وفي الباب ٣٨ من أبواب الحيض.
الباب ١٤
فيه حديثان
١ ـ تفسير الامام العسكري عليهالسلام : ١٦|٣.
[١] في المصدر : فقال :
[٢] النحل ١٦ : ٩٨.
[٣] في المصدر : مكرهم.
٢ ـ تفسير العياشي ٢ : ٢٧٠|٦٨.