وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤٠ - ٢ ـ باب استحباب الدعاء بالمأثور في السجود وبين السجدتين
[ ٨١٢٥ ] ٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جعفر الأحول ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، قال : سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول وهو ساجد : أسألك بحقّ حبيبك محمّد صلىاللهعليهوآله إلاّ بدّلت سيّئاتي حسنات ، وحاسبتني حساباً يسيراً ، ثمّ قال في الثانية : أسألك بحقّ حبيبك محمّد صلىاللهعليهوآله إلاّ كفيتني مؤنة الدنيا وكلّ هول دون الجّنة ، وقال في الثالثة : أسألك بحقّ حبيبك محمّد صلىاللهعليهوآله لما غفرت لي الكثيرمن الذنوب والقليل ، وقبلت من عملي اليسير ، ثمّ قال في الرابعة : أسألك بحقّ حبيبك محمّد صلىاللهعليهوآله لمّا أدخلتني الجنّة وجعلتني من سكّانها ، ولمّا نجيتني من سفعات [١] النار برحمتك ، وصلّى الله على محمد وآله.
[ ٨١٢٦ ] ٣ ـ وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : أقرب ما يكون العبد من ربه إذا دعا ربه وهو ساجد ، فأي شيء تقول إذا سجدت؟ قلت : علمني جعلت فداك ما أقول؟ قال : قل : يا ربّ الأرباب ، ويا ملك الملوك ، ويا سيّد السادات ، ويا جبّار الجبابرة ، ويا إله الآلهة ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافعل بي كذا وكذا ، ثمّ قل : فإنّي عبدك ناصيتي بيدك [١] ، ثمّ ادع بما شئت وسله فإنّه جواد ولا يتعاظمه شيء.
[ ٨١٢٧ ] ٤ ـ وعن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ أنّه سمع
٢ ـ الكافي ٣ : ٣٢٢|٤.
[١] ورد في هامش المخطوط ما نصه : سفعته النار : لفحته بحرها ، لفحته النار : احرقته. عن الصحاح ٣ : ١٢٣٠.
٣ ـ الكافي ٣ : ٣٢٣|٧.
[١] في نسخة : في قبضتك (هامش المخطوط ).
٤ ـ الكافي ٣ : ٣٢٣|٩.