وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩ - ٩ ـ باب استحباب رفع اليدين بالتكبير الواجب والمستحب حيال خديه
ليس كمثله شيء لا يقاس بشيء [١].
[ ٧٢٦٠ ] ١١ ـ وفي ( العلل ) و ( عيون الأخبار ) بأسانيد تأتي عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليهالسلام قال : إنّما ترفع اليدان بالتكبير لأنّ رفع اليدين ضرب من الابتهال والتبتّل والتضرّع ، فأحبّ الله عزّ وجلّ أن يكون العبد فى وقت ذكره له متبتلاً متضرعاً مبتهلاً ، ولأنّ في رفع اليدين إحضار النيّة وإقبال القلب على ما قال.
وزاد في ( العلل ) : وقصد لأنّ الفرض من الذكر إنّما هو الاستفتاح ، وكلّ سنّة فانّما تؤدّى على جهة الفرض فلمّا أن كان في الاستفتاح الذي هو الفرض رفع اليدين أحبّ أن يؤدّوا السنّة على جهة ما يؤدّى الفرض.
[ ٧٢٦١ ] ١٢ ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن محمّد ابن محمّد بن مخلّد ، عن أبي عمرو ، عن أحمد بن زياد السمسار ، عن أبي نعيم ، عن قيس بن سليم ، عن علقمة بن وائل ، عن أبيه قال : صلّيت خلف النبيّ صلىاللهعليهوآله فكبّر حين افتتح الصلاة ورفع يديه حين [١] أراد الركوع وبعد الركوع.
[ ٧٢٦٢ ] ١٣ ـ وعن أبيه ، عن هلال بن محمّد الحفّار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن أبيه ، عن أبي مقاتل الكبيسي [١] ، عن أبي مقاتل السمرقندي ، عن مقاتل بن حنان [٢] ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب ( عليه
[١] علل الشرائع : ٣٢٠ ـ الباب ١٠|١.
١١ ـ علل الشرائع : ٢٦٤ ـ الباب ١٨٢|٩ ، وعيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ١١١.
١٢ ـ أمالي الطوسي ١ : ٣٩٤.
[١] في المصدر : وحين « وهو الأنسب للمعنى ».
١٣ ـ أمالي الطوسي ١ : ٣٨٦.
[١] في المصدر : الكشي.
[٢] في المصدر : مقاتل بن حيان.