وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠ - ٩ ـ باب استحباب رفع اليدين بالتكبير الواجب والمستحب حيال خديه
السلام ) قال : لمّا نزلت على النبيّ صلىاللهعليهوآله ـ ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانحَر ) قال : يا جبرئيل ، ما هذه النحيرة التي أمر بها ربّي؟ قال : يا محمّد ، إنّها ليست نحيرة ولكنّها رفع الأيدي في الصلاة.
[ ٧٢٦٣ ] ١٤ ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن مقاتل ابن حيان ، مثله ، إلاّ أنّه قال : ليست بنحيرة ، ولكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت فإنّه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ، وإنّ لكل شيء زينة وإن زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة.
[ ٧٢٦٤ ] ١٥ ـ وعن علي عليهالسلام في قوله تعالى : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانحَر) أنّ معناه ارفع يديك إلى النحر في الصلاة.
[ ٧٢٦٥ ] ١٦ ـ وعن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول في قوله تعالى : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانحَر ) قال : هو رفع يديك حذاء وجهك.
وعن عبد الله بن سنان ، مثله.
[ ٧٢٦٦ ] ١٧ ـ وعن جميل قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قوله عزّ وجلّ : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانحَر )؟ فقال بيده هكذا ، يعني استقبل بيديه حذو وجهه القبلة في افتتاح الصلاة.
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك [١].
١٤ ـ مجمع البيان ٥ : ٥٥٠.
١٥ ـ مجمع البيان ٥ : ٥٥٠.
١٦ ـ مجمع البيان ٥ : ٥٥٠.
١٧ ـ مجمع البيان ٥ : ٥٥٠.
[١] يأتي في البابين ٢ و ١٠ من أبواب الركوع.