وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨ - ٩ ـ باب استحباب رفع اليدين بالتكبير الواجب والمستحب حيال خديه
قال الشيخ : المعنى أنّ فعل الإمام أشدّ تأكيداً وأكثر ثواباً واستدلّ بما مرّ [٢].
[ ٧٢٥٧ ] ٨ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ـ في وصيّة النبيّ صلىاللهعليهوآله لعليّ عليهالسلام ـ قال : وعليك برفع يديك في صلاتك وتقليبهما.
[ ٧٢٥٨ ] ٩ ـ وباسناده الآتي عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في رسالة طويلة كتبها إلى أصحابه ـ إلى أن قال : ـ دعوا رفع أيديكم في الصلاة إلاّ مرّةً واحدة حين يفتتح الصلاة ، فانّ الناس قد شهروكم بذلك والله المستعان ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله.
أقول : هذا يدلّ على استحباب رفع اليدين في جميع التكبيرات إلاّ لتقيّة.
[ ٧٢٥٩ ] ١٠ ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : سأل رجل أميرالمؤمنين عليهالسلام فقال له : يابن عمّ خير الخلق ما معنى رفع يديك في التكبيرة الاُولى؟ فقال : معناه الله أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء ، لا يلمس بالأخماس ولا يدرك بالحواس.
وفي ( العلل ) : عن علي بن حاتم ، عن إبراهيم بن علي ، عن أحمد بن محمّد الأنصاري ، عن الحسين بن علي العلوي ، عن أبي حكيم الزاهد ، عن أحمد بن عبد الله ، عن أمير المؤمنين عليهالسلام ، مثله ، إلاّ أنّه قال :
[٢] مر في أحاديث هذا الباب.
٨ ـ الكافي ٨ : ٧٩|٣٣ ، أورده بتمامه عنه وعن الفقيه والتهذيب وعن كتاب الزهد والمحاسن في الحديث ٢ من الباب ٤ من أبواب جهاد النفس.
٩ ـ الكافي ٨ : ٧|١ ، للحديث سند آخر ينتهي الى اسماعيل بن مخلد السراج.
١٠ ـ الفقيه ١ : ٢٠٠|٩٢٢ ، أورد ذيله في الحديث ٢ من الباب ١٩ من أبواب الركوع.