وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩٨ - ٣٦ ـ باب كراهة النوم مابين طلوع الفجر وطلوع الشمس وعدم تحريمه
أقول : يأتي وجهه [١].
[ ٨٥٣٦ ] ٩ ـ وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن سالم أبي [١] خديجة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : سأله رجل وأنا أسمع فقال : إنّي أُصلّي الفجر ثمّ أذكر الله بكلّ ما أُريد أن أذكره ممّا يجب عليّ ، فأريد أن أضع جنبي فأنام قبل طلوع الشمس فأكره ذلك؟ قال : ولم؟ قال : أكره أن تطلع الشمس من غير مطلعها [٢] ، قال : ليس بذلك خفاء ، انظر من حيث يطلع الفجر فمن ثمّ تطلع الشمس ، ليس عليك من حرج أن تنام إذا كنت قد ذكرت الله عزّ وجلّ.
أقول : هذا يدلّ على الجواز ، وما تقدّم على الكراهة فلا منافاة ، ذكره الشيخ وغيره.
[ ٨٥٣٧ ] ١٠ ـ علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليهالسلام ، قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( اذكُرُوا اللهَ ذِكراً كَثِيراً ) [١] ، قال : قلت : من ذكر الله مائتي مرّة ، كثير هو؟ قال : نعم ، قال : وسألته عن النوم بعد الغداة؟ قال : لا ، حتى تطلع الشمس.
[ ٨٥٣٨ ] ١١ ـ محمّد بن الحسن الصفّار في ( بصائر الدرجات ) : عن
[١] يأتي في الحديث ٩ من هذا الباب.
٩ ـ التهذيب ٢ : ٣٢١|١٣١١ ، الاستبصار ١ : ٣٥٠|١٣٢٤.
[١] في المصدر : سالم بن ابي خديجة.
[٢] ورد في هامش المخطوط ما نصه : هذا إشارة إلى ما روي ان من علامات خروج المهدي عليهالسلام طلوع الشمس من مغربها فأجاب عليهالسلام بأن ذلك من طلوع الفجرذلك اليوم. منه قده.
١٠ ـ مسائل علي بن جعفر : ١٤٣|١٦٩ ، ١٧٠.
[١] الاحزاب ٣٣ : ٤١.
١١ ـ بصائر الدرجات : ٣٦٣|٩.