وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٦٦ - ٢٢ ـ باب استحباب المواظبة بعد كلّ صلاة على سؤال الجنّة والحور العين
من عبد يصلّي على النبي صلىاللهعليهوآله أو يسلّم عليه إلاّ بلغه ذلك وسمعه ، وما من أحد قال : اللهم زوّجني من الحور العين إلاّ سمعنه وقلن : يا ربّنا ، إنّ فلاناً قد خطبنا إليك فزوّجنا منه ، وما من أحد يقول : اللهم أدخلني الجنّة إلاّ قالت الجنّة : اللهمّ أسكنه فيّ ، وما من أحد يستجير بالله من النار إلاّ قالت النار : يا ربّ أجره مني.
[ ٨٤٥٩ ] ٤ ـ وفي كتاب ( فضل [١] الشيعة ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن محمّد بن الفضل ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : إذا قام المؤمن في الصلاة بعث الله الحور العين حتّى يحدقن به ، فإذا انصرف ولم يسأل الله منهنّ شيئاً( انصرفن متعجبات ) [٢].
ورواه ابن فهد في ( عدة الداعي ) : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، مثله [٣].
[ ٨٤٦٠ ] ٥ ـ الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن النضر بن سويد ، عن درست ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : لو أنّ حوراء من حور الجنّة أشرفت على أهل الدنيا وأبدت ذؤابة من ذوائبها ( لافتتن بها أهل الدنيا ) [١] ، وإنّ المصلّي ليصلّي فإن لم يسأل ربّه أن يزوّجه من الحور العين قلن : ما أزهد هذا فينا؟!
[ ٨٤٦١ ] ٦ ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن أمير المؤمنين ( عليه
٤ ـ فضائل الشيعة : ٣٦|٣٥.
[١] كذا في الاصل.
[٢] في المصدر : تفرقن وهن متعجبات.
[٣] عدة الداعي : ٥٨.
٥ ـ الزهد : ١٠٢|٢٨٠.
[١] في المصدر : ( لافتن ) لامتن أهل الدنيا ـ أو لأماتت أهل الدنيا.
٦ ـ عدة الداعي : ١٥٢.