وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٣ - ٥١ ـ باب استحباب اختيار التسبيح على القراءة في الأخيرتينإماماً كان أو منفردا
إذا كنت إماماً أو وحدك فقل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله ، ثلاث مرّات تكمله تسع تسبيحات ثمّ تكبر وتركع.
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب حريز بن عبد الله ، عن زرارة ، مثله ، إلاّ أنّه أسقط قوله : تكمله تسع تسبيحات ، وقوله : أو وحدك [١].
[ ٧٥١٠ ] ٢ ـ ورواه في أوّل ( السرائر ) أيضاً نقلاً من كتاب حريز ، مثله ، إلاّ أنّه قال : فقل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثلاث مرّات ثم تكبّر وتركع.
أقول : لا يبعد أن يكون زرارة سمع الحديث مرّتين مرّة تسع تسبيحات ، ومرّة إثنتى عشرة تسبيحة وأورده حريز أيضاً في كتابه مرّتين.
[ ٧٥١١ ] ٣ ـ وباسناده عن محمّد بن عمران ـ في حديث ـ أنّه سأل أبا عبد الله عليهالسلام فقال : لأيّ علّة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة؟ قال : إنّما صار التسبيح أفضل من القراءة في الأخيرتين لأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله لمّا كان في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة الله عزّ وجلّ فدهش فقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر فلذلك صار التسبيح أفضل من القراءة.
ورواه في ( العلل ) : عن حمزة بن محمّد العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين [١] بن خالد ، عن محمّد بن حمزة ،
[١] مستطرفات السرائر : ٧١|٢.
٢ ـ السرائر : ٤٥ ، للحديث ذيل ، وأورد مثله عن الفقيه في الحديث ٣ من الباب ٣١ من أبواب الجماعة.
٣ ـ الفقيه ١ : ٢٠٢|٩٢٥ ، أورد صدره وذيله في الحديث ٢ من الباب ٢٥ من هذه الأبواب.
[١] في المصدر : الحسن.