وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٢ - ١٢ ـ باب جواز ترك البسملة للتقيّة وجواز ترك الجهر بها في محل الإخفات
باسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن حمّاد ، عن حريز ، مثله [٦].
[ ٧٣٥١ ] ٤ ـ وعنه ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن عبد الله بن بكير ، عن مسمع البصري قال : صلّيت مع أبي عبد الله عليهالسلام فقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين) ، ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ، ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، ثمّ قام في الثانية فقرأ الحمد ولم يقرأ ، ببسم [١] الله الرحمن الرحيم ، ثمّ قرأ بسورة اُخرى.
[ ٧٣٥٢ ] ٥ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، والحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الرجل يكون إماماً يستفتح بالحمد ولا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال : لا يضرّه ولا بأس به.
وعنه ، عن علي بن السندي ، عن حمّاد ، مثله [١].
أقول : ذكر الشيخ وغيره أن هذه الأحاديث محمولة على التقيّة والقرائن في بعضها ظاهرة ، أو على عدم الجهر بها في محل الإِخفات ، أو على عدم سماع الراوي لها لبعده ، أو على النافلة لجواز تبعيض السورة فيها بل تركها ، ويأتي ما يدلّ على الجهر بالبسملة [٢] ، وبعض ما تقدّم يحتمل الحمل على الإنكار [٣].
[٦] التهذيب ٢ : ٢٨٨|١١٥٦ ، والاستبصار ١ : ٣١٢|١١٥٩ باختلاف.
٤ ـ التهذيب ٢ : ٢٨٨|١١٥٤ ، والاستبصار ١ : ٣١١|١١٥٨.
[١] في المصدر : بسم.
٥ ـ التهذيب ٢ : ٦٨|٢٤٧.
[١] التهذيب ٢ : ٢٨٨|١١٥٦ ، والاستبصار ١ : ٣١٢|١١٥٩.
[٢] يأتي ما يدل على الجهر بالبسملة في الباب ٢١ من هذه الأبواب.
[٣] تقدم في الحديث ١ من هذا الباب.