وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٨ - ٢٧ ـ باب عدم جواز السجود لغير الله ، وأحكام سجود التلاوة وسجدة الشكر
شملهم ، ألا ترى أنّه يقول في شكره ذلك الوقت : ( رَبِّ قَد آتَيتَنِي مِنَ المُلكِ ) [١] الآية؟.
[ ٨٢٥٦ ] ٧ ـ الحسن بن علي العسكري عليهالسلام في ( تفسيره ) عن آبائه ، عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : لم يكن سجودهم يعني الملائكة لآدم إنّما كان آدم قبلة لهم يسجدون نحوه لله عزّ وجلّ ، وكان بذلك معظّماً مبجّلاً ، ولا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من دون الله ، يخضع له كخضوعه لله ، ويعظّمه بالسجود له كتعظيمه لله ، ولو أمرت أحداً أن يسجد هكذا لغير الله لأمرت ضعفاء شيعتنا وسائر المكلفين من متبعينا أن يسجدوا لمن توسّط في علوم علي وصي رسول الله صلىاللهعليهوآله ، ومحض وداد خير خلق الله علي عليهالسلام بعد محمّد رسول الله صلىاللهعليهوآله ، الحديث.
ورواه الطبرسي في ( الاحتجاج ) بإسناده عن العسكري عليهالسلام [١].
أقول : وتقدّم ما يدلّ على أحكام سجود التلاوة في قراءة القران في غير الصلاة [٢] ، ويأتي ما يدلّ على أحكام سجود الشكر [٣] ، وعلى تحريم السجود لغير الله [٤].
[١] يوسف ١٢ : ١٠١.
٧ ـ تفسير الامام العسكري عليهالسلام : ٣٨٥.
[١] الاحتجاج : ٥٣.
[٢] تقدم في الباب ٤٢ من أبواب قراءة القرآن ، وتقدم أيضاً في الباب ٣٦ من أبواب الحيض.
[٣] يأتي في الأبواب ٢ و ٣ و ٤ و ٥ و ٧ من أبواب سجدتي الشكر.
[٤] يأتي في الباب ٣٥ من أبواب المزار.