وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٠ - ٢٤ ـ باب تحريم الغناء في القرآن ، واستحباب تحسين الصوت به
الليل وقرأ رقع صوته فيمرّ به مارّ الطريق من الساقين [١] وغيرهم فيقومون فيستمعون إلى قراءته.
[ ٧٧٥٣ ] ٣ ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) باسناده الآتي [١] عن أبي ذرّ ، عن النبي صلىاللهعليهوآله في وصيّته له قال : يا أبا ذر ، أخفض صوتك عند الجنائز ، وعند القتال وعند القرآن.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك هنا وفي مقدمة العبادات [٢] ، ويأتي ما يدلّ عليه [٣].
٢٤ ـ باب تحريم الغناء في القرآن ، واستحباب تحسين
الصوت به بما دون الغناء والتوسّط في رفع الصوت
[ ٧٧٥٤ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن إبراهيم الأحمر ، عن عبد الله بن حمّاد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : اقرأوا القرآن بألحان العرب وأصواتها ، وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر ، فانّه سيجيء من بعدي أقوام يرجّعون [١] القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية ، لا يجوز تراقيهم ،
[١] في المصدر : السقائين.
٣ ـ امالي الطوسي ٢ : ١٤٦.
[١] يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم ( ٤٩ ).
[٢] تقدم باطلاقه في الباب ١٧ من مقدمة العبادات ، وفي الحديث ٤ من الباب ٢١ وفي الباب ٢٢ من هذه الأبواب.
[٣] يأتي ما يدل عليه في الباب ٢٤ من هذه الأبواب.
الباب ٢٤
فيه ٧ أحاديث
١ ـ الكافي ٢ : ٤٥٠|٣.
[١] الترجيع : ترجيع الصوت ترديده في الحلق كقراءة أصحاب الألحان آ آ آ آ وهذا هو المنهي عنه. وأما الترجيع بمعنى تحسين الصوت في القراءة فمأمور به ومنه قوله عليهالسلام : رجع بالقرآن صوتك فإن الله يحبّ الصوت الحسن. ( مجمع البحرين ٤ : ٣٣٤ ).