وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٢ - ٢٤ ـ باب تحريم الغناء في القرآن ، واستحباب تحسين الصوت به
علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : إذا قرأت القرآن فرفعت صوتي جاءني الشيطان فقال : إنّما ترائي بهذا أهلك والناس ، قال : يا أبا محمّد ، اقرأ قراءة ما بين القراءتين تسمع أهلك ، ورجّع بالقرآن صوتك ، فإن الله عزّ وجلّ يحبّ الصوت الحسن يرجّع فيه ترجيعاً.
أقول : هذا محمول على التقيّة لما ذكرنا من معارضة الخاص وهو الحديث الأوّل ، والعامّ وهو كثير جدّاً قد تجاوز حدّ التواتر ويأتي في التجارة [١] ، ويمكن الحمل على ما دون الغناء.
[ ٧٧٥٩ ] ٦ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) : عن محمّد بن عمر الجعابي ، عن الحسن بن عبد الله التميمي ، عن أبيه ، عن الرضا عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : حسّنوا القرآن بأصواتكم فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً.
[ ٧٧٥٨ ] ٧ ـ وعن محمّد بن أحمد بن الحسين البغدادي ، عن علي بن محمّد بن عنبسة [١] ، عن دارم بن قبيصة ، عن الرضا ، عن آبائه عليهمالسلام ، مثله ، وزاد : وقرأ : ( يزيد في الخلق ما يشاء ).
أقول : ما يخفى على منصف أنّ تحسين الصوت لا يستلزم كونه غناء ، فلا بدّ من تقييده بما لا يصل إلى حد الغناء لما مضى [٢] ويأتي [٣].
[١] يأتي في الباب ٩٩ من أبواب ما يكتسب به.
٦ ـ عيون أخبار الرضا عليهالسلام لم نعثر عليه في الطبعة الموجودة عندنا وقد ورد الحديث في البحار ٧٩ : ٢٥٥|٤ و ٩٢ : ١٩٣|٦ وفي تفسير نور الثقلين ٤ : ٣٥٠|٢٣ سنداً ومتناً كما ورد في الحديث رقم ـ ٧ ـ من هذا الباب ولم يرد بهذا السند فتأمل.
٧ ـ عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ٦٩|٣٢٢ ، وعنه في البحار ٩٢ : ١٩٣|٦.
[١] في المصدر : عيينة وما في المتن هو الصحيح ( راجع معجم رجال الحديث ٧ : ٨٦ وتنقيح المقال ٢ : ٣٠٣ ومجمع الرجال ٤ : ٢١٥ ).
[٢] مضى في الحديث ١ من هذا الباب.
[٣] يأتي في الحديث ٢٢ من الباب ٤٩ من أبواب جهاد النفس ، وفي الحديث ٢ من الباب ١٦