وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٦ - ٥١ ـ باب استحباب اختيار التسبيح على القراءة في الأخيرتينإماماً كان أو منفردا
أيّما أفضل القراءة في الركعتين الأخيرتين أو التسبيح؟ فقال : القراءة أفضل.
أقول : هذا محمول على التقيّة على السائل لاختلاطه بالعامّة وإنكارهم التسبيح ، والله أعلم.
[ ٧٥١٩ ] ١١ ـ وباسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن منصور ابن حازم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إذا كنت إماماً فاقرأ في الركعتين الأخيرتين بفاتحة الكتاب ، وإن كنت وحدك فيسعك فعلت أو لم تفعل.
أقول : تقدّم الوجه في مثله [١].
[ ٧٥٢٠ ] ١٢ ـ وعنه ، عن صفوان ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إن كنت خلف الإمام في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة حتى يفرغ وكان الرجل مأموناً على القرآن فلا تقرأ خلفه في الأوّلتين ، وقال : يجزيك التسبيح في الأخيرتين ، قلت : أيّ شيء تقول أنت؟ قال : أقرأ فاتحة الكتاب.
أقول : الظاهر أنّه مخصوص بالمأموم ويحتمل التقيّة.
[ ٧٥٢١ ] ١٣ ـ وباسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن سالم أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرأ في الركعتين الأوّلتين ، وعلى الذين خلفك أن يقولوا : سبحان الله والحمد لله ولا اله إلاّ الله والله أكبر وهم قيام ، فاذا كان في الركعتين الأخيرتين فعلى الذين خلفك أن يقرؤا فاتحة
١١ ـ التهذيب ٢ : ٩٩|٣٧١ ، والاستبصار ١ : ٣٢٢|١٢٠٢.
[١] تقدم في الحديثين ٢ و ٣ من الباب ٤٢ من هذه الأبواب.
١٢ ـ التهذيب ٣ : ٣٥|١٢٤ ، أورده أيضاً في الحديث ٩ من الباب ٣١ من أبواب الجماعة.
١٣ ـ التهذيب ٣ : ٢٧٥|٨٠٠ ، أورده أيضاً في الحديث ٦ من الباب ٣٢ من أبواب الجماعة.