وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٧ - ٤٨ ـ باب ما يستحبّ القراءة به في الفرائض من السور الطوال والمتوسطات
القيامة ) وشبهها ، وكان يصلّي الظهر بـ ( سبّح اسم ) ( والشّمس وضحاها ) و ( هل أتاك حديث الغاشية ) وشبهها وكان يصلّي المغرب بـ ( قل هو الله أحد ) و ( إذا جاء نصر الله والفتح ) و ( إذا زلزلت ) ، وكان يصلّي العشاء الآخرة بنحو ما يصلّي في الظهر ، والعصر بنحو من المغرب.
[ ٧٤٩٥ ] ٢ ـ وعنه ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيّوب الخرّاز ، عن محمّد بن مسلم ـ في حديث ـ قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : أيّ السور تقرأ في الصلوات؟ قال : أمّا الظهر والعشاء الآخرة تقرأ فيهما سواء ، والعصر والمغرب سواء ، وأمّا الغداة فأطول ، وأمّا الظهر والعشاء الآخرة فـ ( سبّح اسم ربّك الأعلى ) ( والشمس وضحاها ) ونحوها [١] ، وأمّا العصر والمغرب فـ ( إذا جاء نصر الله ) و ( ألهكم التّكاثر ) ونحوها [٢] ، وأمّا الغداة فـ ( عمّ يتساءلون ) و ( هل أتاك حديث الغاشية ) و ( لا اُقسم بيوم القيامة ) و ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر ).
[ ٧٤٩٦ ] ٣ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : أفضل ما يقرأ في الصلوات [١] في اليوم والليلة في الركعة الاُولى الحمد و ( إنّا أنزلناه ) وفي الثانية الحمد و ( قل هو الله أحد ) إلاّ في صلاة العشاء الاّخرة ليلة الجمعة ، فإنّ الأفضل أن يقرأ في الاُولى منها الحمد وسورة الجمعة وفي الثانية الحمد وسبّح [ اسم ] [٢] ، وفي صلاة الغداة والظهر والعصر يوم الجمعة في الاُولى الحمد وسورة الجمعة وفي الثانية الحمد وسورة المنافقين ـ إلى أن قال ـ وفي صلاة الغداة يوم الاثنين ويوم الخميس في الركعة الاُولى الحمد و ( هل أتى على الإنسان ) وفي الثانية الحمد و ( هل أتاك حديث الغاشية ) ، فانّ من قرأهما في صلاة الغداة يوم الإثنين ويوم
٢ ـ التهذيب ٢ : ٩٥|٣٥٤ ، أورد صدره في الحديث ٥ من الباب ٧٠ من هذه الأبواب.
(١ و ٢) في المصدر : نحوهما.
٣ ـ الفقيه ١ : ٢٠١|٩٢٢.
[١] في المصدر : الصلاة.
[٢] أثبتناه من المصدر.