مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٦
نعس: النعاس فترة قريبة بالنوم قال تعالى: * (ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة) * - الآيات. قصته ونزول النعاس على المسلمين يوم احد [١]. نعش: أوصت فاطمة الزهراء (عليها السلام) أن يضع لها نعشا وهو أول ماكان النعش [٢]. وفي رواية أن الملائكة صوروا لها صورته [٣]. وهو أول نعش احدث في الإسلام [٤]. ويشهد على ذلك كله ما في البحار [٥]. نعق: تفسير قوله تعالى: * (مثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداءا) * [٦]. نعل: باب معنى قوله تعالى: * (فاخلع نعليك) * (٧). إختلاف المفسرين على الآراء الستة، والمنصوص منها كما عن الصادق (عليه السلام) يعني إرفع خوفيك يعني خوفه من ضياع أهله وقد خلفها بمخض، وخوفه من فرعون. تكذيب الحجة المنتظر (عليه السلام) قول من زعم أنهما من جلد حمار ميت وقوله: * (إخلع نعليك) * أي إنزع حب أهلك من قلبك إن كانت محبتك لي خالصة وقلبك من الميل إلى من سواي مشغولا (٨). وتمام هذا الحديث في البحار (٩).
[١] ط كمباني ج ٦ / ٤٩٧، وجديد ج ٢٠ / ٣١ و ٦٠ و ٩١.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ٥٤، وجديد ج ٤٣ / ١٨٩.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ٥٤ و ٥٦ و ٥٨، وجديد ج ٤٣ / ١٩٢ و ١٩٩ و ٢٠٤.
[٤] ص ٢١٢ و ٢١٣.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٥١ و ١٥٢، وجديد ج ٨١ / ٢٤٩ - ٢٥٤.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٣٧٠، وجديد ج ٢٧ / ٥٩. (٧ و ٨) ط كمباني ج ٥ / ٢٣٣، وجديد ج ١٣ / ٦٤، وص ٦٥ و ١٠٧. (٩) ط كمباني ج ١٣ / ١٢٦، وجديد ج ٥٢ / ٨٣.