مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٦
وروى مثله يونس عن الرضا (عليه السلام) وزيد فيه قال: قلت: فأي شئ اليقين ؟ قال (عليه السلام): التوكل على الله، والتسليم لله، والرضا بقضاء الله، والتفويض إلى الله. قلت: فما تفسير ذلك ؟ قال: هكذا قال أبو جعفر (عليه السلام) [١]. في معنى اليقين ومراتبه [٢]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضي الناس بسخط الله، ولا يلومهم على ما لم يؤته الله، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره، ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت، ثم قال: إن الله تعالى بعدله وقسطه جعل الروح والراحة في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط [٣]. ويقرب منه ما في البحار [٤]. الكافي: عنه (عليه السلام): إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين [٥]. وفيه صدر وذيل لهذه الرواية. الكافي: عن زرارة، عنه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنبر: لا يجد أحدكم طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه (٦). الكافي: عن صفوان الجمال، عنه (عليه السلام) مثله مع زيادة: وأن الضار النافع هو الله عزوجل (٧). في يقين أمير المؤمنين (عليه السلام) في جلوسه إلى حائط مائل يقضي بين الناس،
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٥٨، وجديد ج ٧٠ / ١٣٨.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٥٩، وكتاب الإيمان ص ٢٥٩، وجديد ج ٧٠ / ١٤٠ - ١٤٢، وج ٦٩ / ١٦٠.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٥٩، وجديد ج ٧٠ / ١٤٣ و ١٧٢.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٢١، وجديد ج ٧٧ / ٦٨.
[٥] جديد ج ٧٠ / ١٤٧، وج ٧٨ / ١٩٨، وط كمباني ج ١٧ / ١٧١. (٦ و ٧) جديد ج ٧٠ / ١٤٨، وص ١٥٤ و ١٧٣ و ١٨٠.