مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢٢
باب ما ينبغي أن يقرأ كل يوم وليلة [١]. باب أعمال الاسبوع وأدعيتها وصلواتها [٢]. وصلواتها [٣]. في صلواتها والرواية الثانية [٤]. وكذا ذكر الرواية الثالثة [٥]. والرابعة [٦]. باب صلاة كل يوم [٧]. باب في زيارتهم في أيام الاسبوع [٨]. أمالي الطوسي: روي عن أبي نواس الحق سهل بن يعقوب، قال: قلت للإمام - يعني أبا الحسن الهادي (عليه السلام) -: يا سيدي قد وقع لي اختيارات الأيام، عن سيدنا الصادق (عليه السلام) مما حدثني به الحسن بن عبد الله بن مطهر، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن سيدنا الصادق صلوات الله وسلامه عليه في كل شهر فأعرضه عليك ؟ فقال لي: إفعل. فلما عرضته عليه وصححته قلت له: يا سيدي في أكثر هذه الأيام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من التحذير والمخاوف فتدلني على الاحتراز من المخاوف فيها، فإنما تدعوني الضرورة إلى التوجه في الحوائج فيها، فقال لي: يا سهل إن لشيعتنا بولايتنا لعصمة، لو سلكوا بها في لجة البحار الغامرة، وسباسب البيد الغايرة بين سباع وذئاب، وأعادي الجن والإنس، لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا، فثق بالله عزوجل، واخلص في الولاء لأئمتك الطاهرين فتوجه حيث شئت [٩].
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٢١، وجديد ج ٨٧ / ١.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٨٠٢.
[٣] ص ٨٣٩، وجديد ج ٩٠ / ١٢٧، وص ٢٧٨.
[٤] ص ٢٨٠.
[٥] ص ٣١٩.
[٦] ص ٣٢٥.
[٧] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٨٥٧، وجديد ج ٩٠ / ٣٤٣.
[٨] ط كمباني ج ٢٢ / ٢٧٩، وجديد ج ١٠٢ / ٢١٠.
[٩] ط كمباني ج ١٢ / ١٥٠. وذكره في ج ١٤ / ١٩٢ مع زيادة دعاء، وجديد ج ٥٠ / ٢١٥، وج ٥٩ / ٢٤. (*)