مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٨
نمرق: نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): نحن النمرقة الوسطى، بها يلحق التالي، وإليها يرجع الغالي. بيان: النمرقة وسادة صغيرة، وربما سموا الطنفسة التي فوق الرحل نمرقة. وقال ابن أبي الحديد: والمعنى إن آل محمد هم الأمر الأوسط بين الطرفين المذمومين، فكل من جاوزهم فالواجب أن يلحق بهم، ويجوز أن يكون لفظ الوسطى يراد به الفضلى، ومنه قوله: * (قال أوسطهم) * أي أفضلهم، ومنه قوله: * (جعلناكم امة وسطا) * [١]. اجتمع عند مولانا الباقر (عليه السلام) ناس، فقال: اتقوا الله شيعة آل محمد وكونوا النمرقة الوسطى يرجع إليكم الغالي ويلحق بكم التالي - الخبر [٢]. وجمعها: نمارق ومنه قوله تعالى: * (ونمارق مصفوفة) *. نمس: في وصف مولانا الباقر (عليه السلام): هذا بقية الله في أرضه هذا ناموس الدهر - الخ. بيان: الناموس صاحب سر الملك أي مخزن أسرار الله في الدهر [٣]. الصادقي (عليه السلام): نحن أخيار الدهر ونواميس العصر - الخ [٤]. بصائر الدرجات: عن داود الرقي قال: قلت لأبي الحسن الماضي (عليه السلام): إسمي عندكم في السفط التي فيها أسماء شيعتكم ؟ فقال: أي والله في الناموس (٥). إطلاق الناموس على الصحيفة التي فيها أسماء الشيعة، كما في كلام الصادق (عليه السلام) (٦). وفي حديث ورقة مع خديجة إطلاق الناموس على جبرئيل. وفي
[١] ط كمباني ج ٨ / ٧٣٨، وجديد ج ٣٤ / ٣٤١.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٧ و ١٦٨، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٤٩، وجديد ج ٧٨ / ١٨٧ و ١٨٩، وج ٧٠ / ١٠١.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ٧٣، وجديد ج ٤٦ / ٢٥٩.
[٤] جديد ج ٢٦ / ٢٥٩، وط كمباني ج ٧ / ٣٣٦. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٧ / ٣٠٥، وجديد ج ٢٦ / ١٢٣، وص ١٢١.