مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٩
المستحقين لها وفيهم نشروها [١]. وتتمة تفسير هذه الآيات في البحار [٢]. قوله تعالى: * (إتقوا الله حق تقاته) * قال الطبرسي: أي حق تقواه وما يجب منها، وهو استفراغ الوسع في القيام بالواجبات والاجتناب عن المحرمات. وفي المعاني والعياشي سئل الصادق (عليه السلام) عن هذه الآية قال: يطاع ولا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر. والعياشي عنه (عليه السلام) أنه سئل عنها، فقال: منسوخة، قيل: وما نسخها ؟ قال: قول الله: * (فاتقوا الله ما استطعتم) * [٣]. باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة [٤]. الزمر: * (ويوم القيمة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين * وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولاهم يحزنون) * وقال: * (وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا - إلى قوله - وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا) * - السورة. روى العياشي بإسناده عن خيثمة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من حدث عنا بحديث فنحن مسائلوه عنه يوما، فإن صدق علينا فإنما يصدق على الله وعلى رسوله، وإن كذب علينا فإنما يكذب على الله وعلى رسوله، لأنا إذا حدثنا لانقول: قال فلان، وقال فلان، إنما نقول: قال الله وقال رسوله، ثم تلا هذه الآية: * (ويوم القيمة ترى الذين كذبوا على الله) * - الآية، ثم أشار خيثمة إلى اذنيه فقال: صمتا إن لم أكن سمعته. وروى سورة بن كليب قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية فقال: كل إمام انتحل إمامة ليست له من الله، قلت: وإن كان علويا ؟ قال: وإن كان علويا قلت: وإن
[١] ط كمباني ج ١ / ٨٧، وجديد ج ٢ / ٦٤.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٢٤٧، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٧٩ و ١٨٠، وجديد ج ٢ / ٣٤، وج ١٧ / ٢١٧، وج ٦٨ / ٢٨٥.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٦٤ و ١٦٥، وكتاب الأخلاق ص ٩٤ - ٩٦، وج ١٧ / ١٨٤، وجديد ج ٦٨ / ٢٣٢، وج ٧٠ / ٢٨٠ - ٢٩٢، وج ٧٨ / ٢٤٤.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٢٢٨، وجديد ج ٧ / ١٣١.