مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩
نصب: نزول قوله تعالى: * (هل أتيك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة) * في النصاب، كما تقدم في " غشي ". يعني وجوه من الناس في هذه الدنيا خاشعة عاملة تكون ناصبة مبغضة لآل محمد * (تصلى نارا حامية) * - الآيات. الروايات فيه مضافا إلى ما تقدم: الكافي: عن ابن أبي عمير، عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال أبي: كل ناصب وإن تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية: * (عاملة ناصبة تصلى نارا حامية) * كل ناصب مجتهد فعمله هباء - الخبر (١). الكافي: عن حنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: لا يبالي الناصب صلى أم زنى، وهذه الآية نزلت فيهم: * (عاملة ناصبة تصلى نارا حامية) * (٢). ثواب الأعمال: عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كل ناصب وإن تعبد واجتهد يصير إلى هذه الغاية * (عاملة ناصبة) * (٣). تفسير فرات بن إبراهيم: عنه (عليه السلام): كل ناصب وإن تعبد منسوب إلى هذه الآية: * (وجوه يومئذ خاشعة) * - الآية. تفسير علي بن إبراهيم: عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من خالفكم وإن عبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية: * (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة) * - الآيات (٤). تفسير علي بن إبراهيم: في هذه الآية: هم الذين خالفوا دين الله وصلوا وصاموا ونصبوا لأمير المؤمنين (عليه السلام) - الخ (٥). إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة التي بمعنى ما سبق. فراجع البحار (٦). (١ و ٢ و ٣) ط كمباني ج ٣ / ٣٩٤ و ٣٩٥، وجديد ج ٨ / ٣٥٦. (٤ و ٥) جديد ج ٨ / ٣٥٦. (٦) ط كمباني ج ٣ / ٢٤١ و ٢٥٠، وج ٧ / ١٥٦ و ٣٨١ و ٣٩٤ و ٣٩٦ و ٤٠٧، وج ١٣ / ١٢، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٣ و ١١٩ و ١٢٤ و ١٤١، وجديد ج ٧ / ١٦٩ و ٢٠٢، =