مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٢
بأصبعه فشمه وجعله على طرف أنفه وقال: " صلى الله على سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة " لم تحرقه النورة [١]. دستور التنور في الرسالة الذهبية للرضا (عليه السلام) [٢]. وفيه الأمر بالاغتسال بالماء البارد قبل التنور لدفع القروح والشقاق واجتناب الجماع قبل النورة باثنتي عشرة ساعة. من لا يحضره الفقيه: روي أن من جلس وهو متنور خيف عليه الفتق [٣]. وفيه الروايات المانعة من النورة يوم الأربعاء [٤]. في " حنأ ": مدح التحني بالحناء بعد النورة، وأنه ينفي الفقر. الكافي: عن مولانا الكاظم، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من دخل الحمام فأطلى، ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والأكلة إلى مثله من النورة [٥]. السرائر: من جامع البزنطي عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: سمعته يقول: شعر الجسد إذا طال قطع ماء الصلب وأرخى المفاصل وأورث الضعف والكسل، وأن النورة تزيد ماء الصلب وتقوي البدن وتزيد في شحم الكليتين وسمن البدن [٦]. أكل واصل الخراساني ما اجتمع من ماء النورة والشعر الذي طلى بها مولانا الرضا (عليه السلام) [٧]. نوس: باب أصناف الناس ومدح حسان الوجوه ومدح البله [٨]. وفيه
[١] جديد ج ١٤ / ١١٥، وط كمباني ج ٥ / ٣٥٩.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٨، وج ٦٢ / ٣٢٢.
[٣] جديد ج ٧٦ / ٩٢، وط كمباني ج ١٦ / ١٠.
[٤] جديد ج ٧٦ / ٨٨.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ٢٦٥، وجديد ج ٤٨ / ١١٠.
[٦] جديد ج ٧٦ / ٩١.
[٧] ط كمباني ج ١٢ / ٨١، وجديد ج ٤٩ / ٢٧٦.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٦، وجديد ج ٧٠ / ٨.