مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٢
من لا يحضره الفقيه: روي من قتل وزغا فعليه الغسل. وقال بعض مشايخنا: إن العلة في ذلك أنه يخرج من ذنوبه فيغتسل منها. إنتهى [١]. ذكر الدميري روايات في قتله وأن في بيت عائشة كان رمح موضوع فسألت عنه، فقالت: نقتل به الوزغ [٢]. تقدم في " برص " ما يتعلق بذلك. وفي " ضفدع ": أن الوزغ كان ينفخ في نار إبراهيم [٣]. الروايات في أنه يقول: لئن ذكرتم عثمان لأسبن عليا، وأنه من مسوخ بني مروان، وأنه ليس يموت من بني امية ميت إلا مسخ وزغا [٤]. مسخ عبد الملك بن مروان بالوزغ عند موته [٥]. علل الشرائع: عن مولانا الرضا (عليه السلام) في حديث المسوخ وأن الوزغ كان سبطا من أسباط بني إسرائيل يسبون أولاد الأنبياء ويبغضونهم، فمسخهم الله أوزاغا [٦]. كلمات العامة وأحاديثهم في ذلك [٧]. وزن: إعلم أن لكل شئ ميزانا، فميزان تميز الحق من الباطل كتاب الله الصامت وكتابه الناطق، وميزان تميز الصحيح من السقيم وميزان درجة الحرارة وميزان الخفيف والثقيل مثل الكيل والوزن يعرف به المقدار وغير ذلك. قال تعالى: * (الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان) * وقال: * (ووضع الميزان) *. تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن = وج ٣١ / ٥٣٢، وكتاب الغدير ج ٨ / ٢٦٠.
[١] جديد ج ٦٤ / ٢٦٢.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧١٦، وجديد ج ٦٤ / ٢٦٢ و ٢٦٣.
[٣] جديد ج ٦٤ / ٢٦٣، وج ١٢ / ٣٣، وط كمباني ج ٥ / ١٢٠.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٤١٦، وج ١٤ / ٧٨٦، وجديد ج ٢٧ / ٢٦٨ و ٢٦٧ - ٢٦٩.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ٩٦، وجديد ج ٤٦ / ٣٣١.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٧٨٥، وجديد ج ٦٥ / ٢٢٢.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٧٨٨، وجديد ج ٦٥ / ٢٣٦ و ٢٣٧.