مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٥
الخصال: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال لي أبي: يا بني من يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يدخل مداخل السوء يتهم، ومن لا يملك لسانه يندم [١]. معاني الأخبار: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): أولى الناس بالتهمة من جالس أهل التهمة [٢]. أمالي الصدوق: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: من وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومن من أساء به الظن [٣]. السرائر: في جامع البزنطي قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): قال أبو عبد الله (عليه السلام): اتقوا مواضع الريب، ولا يقفن أحدكم مع امه في الطريق فإنه ليس كل أحد يعرفها [٤]. باب التهمة والبهتان وسوء الظن بالإخوان [٥]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا اتهم المؤمن أخاه إنماث الإيمان من قلبه كما ينماث الملح في الماء. بيان: إنماث: ذاب في الماء. وكأن المراد بالتهمة هنا أن يقول فيه ما ليس فيه مما يوجب شينه، ويحتمل أن يشمل سوء الظن أيضا و " من " في قوله: " من قلبه " إما بمعنى في كقوله تعالى: * (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة) * ويحتمل التعليل لأن ذلك سبب فساد قلبه [٦]. العدة: عن مولانا الكاظم (عليه السلام) قال في حديث: ملعون ملعون من اتهم أخاه [٧].
[١] جديد ج ٧٥ / ٩٠، وج ٧٤ / ١٩١، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٢.
[٢] جديد ج ٧٥ / ٩٠.
[٣] جديد ج ٧٥ / ٩٠، وج ٧٤ / ١٨٧، وج ٧٨ / ٢٥١ و ٩٣، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٥١، وج ١٧ / ١٨٦. ونحوه ص ١٤٢.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٤٣، وجديد ج ٧٥ / ٩١.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٧٠، وجديد ج ٧٥ / ١٩٣.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٧١ و ٦١ و ٦٤ و ٦٩، وج ٤ / ١١٥، وجديد ج ٧٥ / ١٩٨، وج ٧٤ / ٢٢٢ و ٢٣٢ و ٢٤٨، وج ١٠ / ١٠٢.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٦٥، وج ١٧ / ٢٠٦، وجديد ج ٧٤ / ٢٣٧، وج ٧٨ / ٣٣٣. (