مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٣
باب فيه معنى جنب الله ووجه الله [١]. باب أنهم جنب الله ووجه الله ويدالله وأمثالها (٢). أقول: الإضافة تشريفية كقوله: بيت الله وروح الله وناقة الله وغيرها. قال تعالى: * (كل شئ هالك إلا وجهه) * أي دينه. مناقب ابن شهرآشوب: قوله تعالى: * (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) * قال الصادق (عليه السلام): نحن وجه الله. وروى أبو حمزة عن مولانا الباقر، وضريس الكناسي عن الصادق (عليهما السلام) في قوله تعالى: * (كل شئ هالك إلا وجهه) * قالا: نحن الوجه الذي يؤتى الله منه (٣). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن سلام بن المستنير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: * (كل شئ هالك إلا وجهه) * قال: نحن والله وجهه الذي قال، ولن نهلك إلى يوم القيامة بما أمر الله به من طاعتنا وموالاتنا، فذلك والله الوجه الذي هو قال: * (كل شئ هالك إلا وجهه) * وليس منا ميت يموت إلا وخلفه عاقبة منه إلى يوم القيامة (٤). وفيه هكذا قوله: ولن يهلك يوم القيامة من أتى الله بما أمر به من طاعتنا وموالاتنا إلى قوله خلف عقبه منه - الخ. التوحيد: عن خيثمة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل * (كل شئ هالك إلا وجهه) * قال: دينه وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) دين الله ووجهه وعينه في عباده، ولسانه الذي ينطق به، ويده على خلقه، ونحن وجه الله الذي يؤتى منه، لن نزال في عباده مادامت لله فيهم روية، قلت: فما الروية ؟ قال: الحاجة، فإذا لم يكن لله فيهم حاجة رفعنا إليه فصنع ما أحب (٥). الكافي: في رواية من لم تسقط بيضة دجاجته على الأرض وثبوتها في وتد جدار، وقوله: فو الذي بعثك بالحق مارزئت شيئا قط. فنهض رسول الله ولم يأكل من طعامه شيئا، وقال: من لم يرزأ فما لله فيه من
[١] ط كمباني ج ٢ / ١٠٥، وجديد ج ٤ / ١. (٢ - ٥) ط كمباني ج ٧ / ١٣١، وجديد ج ٢٤ / ١٩١، وص ١٩٢، وص ١٩٣ و ٢٠٠، وص ١٩٧.