مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦
لا تخيب [١]. روضة الواعظين: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إن من خير نسائكم الولود الودود، الستيرة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها، المتبرجة من زوجها الحصان عن غيره، التي تسمع قوله وتطيع أمره، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد - الخ (٢). الروايات الآمرة بتزوج الأبكار وأنه لا امرأة كابنة العم. وقال: اختاروا لنطفكم فإن الخال أحد الضجيعين. وقال: تزوجوا الزرق فإن فيهن يمنا. وقال: إياكم وتزوج الحمقاء، فإن صحبتها ضياع وولدها ضياع. وقال: إذا أراد أحدكم أن يتزوج المرأة فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها، فإن الشعر أحد الجمالين. وقال: والمرأة الصالحة أحد الكاسبين. وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): عليكم بالبكر وإن بارت، والجادة وإن دارت، وبالمدينة وإن جارت (٣). نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): خيار خصال النساء شرار خصال الرجال: الزهو والجبن والبخل. فإذا كانت المرأة ذات زهو لم تمكن من نفسها، وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها، وإذا كانت جبانة فرقت من كل شئ يعرض لها (٤). وقال: شر الأشياء المرأة السوء. وقال: أغلب أعداء المؤمنين زوجة السوء (٥). في حديث المعراج قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثم مضيت فإذا أنا بنسوان معلقات بثديهن، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل ؟ فقال: هؤلاء اللواتي يورثن أموال أزواجهن أولاد غيرهم، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على قوم في نسبهم من ليس منهم فاطلع على عوراتهم وأكل خزائنهم - الخ (٦). من كلمات لقمان: يا بني النساء أربع: ثنتان صالحتان، وثنتان ملعونتان، فأما إحدى الصالحتين: فهي الشريفة في قومها، الذليلة في نفسها، التي إن اعطيت
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ٥٦، وجديد ج ١٠٣ / ٢٣١. (٢ - ٥) جديد ج ١٠٣ / ٢٣٥، وص ٢٣٦ - ٢٣٨، وص ٢٣٨، وص ٢٤٠. (٦) جديد ج ١٨ / ٣٢٤، وط كمباني ج ٦ / ٣٧٦.