مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠٤
إستحباب التيمن في كل الامور: مكارم الأخلاق: في أخلاق النبي (صلى الله عليه وآله): وكان يحب التيمن في كل اموره في لبسه وتنعله وترجله [١]. ورواه العامة. والمراد بالتيمن التيامن. باب فيه أن شيعتهم أصحاب اليمين وأعدائهم أصحاب الشمال [٢]. تأويل قوله تعالى: * (فمن اوتي كتابه بيمينه) * [٣]. في أنه علي وشيعته يؤتون كتابهم بأيمانهم، كما قاله مولانا الصادق (عليه السلام) في رواية أبي بصير وغيره [٤]. ما يتعلق بأصحاب اليمين وأصحاب الشمال وخلقتهم [٥]. تفسير قوله تعالى: * (فسلام لك من أصحاب اليمين) * بالشيعة، يعني أيها الرسول إنك تسلم من الشيعة لا يقتلون ولدك [٦]. وكذلك قوله تعالى: " كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين " الأئمة وشيعتهم [٧]. (طريفة: عدد اليمين مطابق لعدد علي (عليه السلام)). عن الصدوق، عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال في حديث: نحن يمين الله - الخبر. وفي رواية جابر عن النبي (صلى الله عليه وآله) في الفضائل: نحن يمين الله، ونحن السبيل والسلسبيل - الخ. في العلوي (عليه السلام) قال جبرئيل: يارسول الله مامن أحد تختم في يمينه وأراد بذلك سنتك ورأيته يوم القيامة متحيرا إلا أخذت بيده وأوصلته إليك وإلى
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٥٢، وجديد ج ١٦ / ٢٣٧.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٨١، وجديد ج ٢٤ / ١.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ٢٩٢، وجديد ج ٨ / ١١.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٩٧ و ٩٨ و ١٠٥ و ١٠٧، وجديد ج ٣٦ / ٦٥ - ٦٧ و ٧٠.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٦ و ٣٣، وجديد ج ٦٧ / ٩٣ و ١٢٢.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٨١ - ٨٣، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٦ مكررا، وجديد ج ٢٤ / ١، وج ٦٨ / ٥٣.
[٧] ط كمباني ج ١٣ / ١٤، وج ٣ / ٢٤٧، وج ٩ / ١٠٣، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٠ و ١١٥، وجديد ج ٣٦ / ١٠٩، وج ٧ / ١٩٢ و ١٩٣، وج ٥١ / ٦١، وج ٦٨ / ٢٩ و ٤٨.