مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦١٢
* (خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون) * قال: يعني يوم خروج القائم (عليه السلام) [١]. كلمات الطبرسي في قوله تعالى: * (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) * [٢]. تقدم في " رجف ": تفسير قوله تعالى: * (يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة) * الراجفة: يوم رجعة الحسين (عليه السلام). والرادفة: يوم رجعة أمير المؤمنين (عليه السلام). تفسير قوله تعالى: * (يوم يأتي بعض آيات ربك) * يعني يوم ظهور الحجة المنتظر (عليه السلام) هو بعض من آيات الله. وآيات الله أئمة الهدى صلوات الله عليهم [٣]. قوله تعالى: * (اليوم احل لكم الطيبات) * المراد باليوم الآن لا اليوم المتعارف [٤]. تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: * (وتلك الأيام نداولها بين الناس) * قال: ما زال منذ خلق الله آدم دولة لله ودولة لإبليس فأين دولة الله أما هو قائم واحد [٥]. وتقدم في " دول ". تفسير العياشي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: * (وذكرهم بأيام الله) * قال: بآلاء الله يعني نعمه [٦]. باب فيه تفسير الأيام المعدودات، والأيام المعلومات [٧]. وفيه الروايات أن الأيام المعدودات أيام التشريق الثلاثة، والمعلومات أيام العشر من ذي الحجة.
[١] ط كمباني ج ١٣ / ٢٣٠، وجديد ج ٥٣ / ١٢٠.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٢٢٥، وجديد ج ٧ / ١٢٢.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٢، وجديد ج ٥١ / ٥١.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٨١١، وجديد ج ٦٦ / ١.
[٥] جديد ج ٥١ / ٥٤، وط كمباني ج ١٣ / ١٣.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٣٦، وجديد ج ٧١ / ٥٣.
[٧] ط كمباني ج ٢١ / ٧٠ - ٧٢، وجديد ج ٩٩ / ٣٠٥.