مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٠
تقدم في " حمد ": ذكر أخلاق محمد (صلى الله عليه وآله). الرضوي (عليه السلام): لنا أهل البيت عند نومنا عشر خصال [١]. نوم الحسن والحسين (عليهما السلام) في حديقة بني النجار [٢]. الروايات في أن نوم الإمام ويقظته واحدة: قرب الإسناد: معاوية بن حكيم، عن الوشاء، عن مولانا الرضا (عليه السلام) قال: قال لي ابتداء: إن أبي كان عندي البارحة، قلت: أبوك ؟ قال: أبي، قلت: أبوك ؟ قال: أبي، قلت: أبوك ؟ قال: في المنام إن جعفرا (عليه السلام) كان يجئ إلى أبي، فيقول: يا بني افعل كذا يا بني افعل كذا يا بني افعل كذا، قال: فدخلت عليه بعد ذلك، فقال لي: يا حسن إن منامنا ويقظتنا واحدة [٣]. بصائر الدرجات، قرب الإسناد: بالإسناد عنه (عليه السلام) قال: قال لي بخراسان: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) هاهنا والتزمته [٤]. كشف الغمة: من كتاب الدلائل للحميري عن محمد بن أقرع قال: كتبت إلى أبي محمد (عليه السلام) أسأله عن الإمام هل يحتلم ؟ وقلت في نفسي بعدما فصل الكتاب: الإحتلام شيطنة وقد أعاذ الله أولياءه من ذلك. فورد الجواب: الأئمة حالهم في المنام حالهم في اليقظة لا يغير النوم منهم شيئا قد أعاذ الله أولياءه من لمة الشيطان كما حدثتك نفسك [٥]. النبوي: يا علي نوم العالم أفضل من ألف ركعة يصليها العابد [٦]. وفي وصاياه لعلي: يا علي نوم العالم أفضل من عبادة العابد [٧]. النومة كهمزة هو الذي لايعرف الناس ما في نفسه. غيبة الشيخ: عن أبي
[١] جديد ج ٧٦ / ٢١٠.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ١٨٦، وجديد ج ٣٧ / ٦٠.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٤٢٣، وج ١٢ / ١٩ و ٢٥، وج ١٤ / ٤٥٧، وجديد ج ٢٧ / ٣٠٢، وج ٤٩ / ٦٣ و ٨٧، وج ٦١ / ٢٣٩.
[٤] جديد ج ٢٧ / ٣٠٣، وط كمباني ج ١٢ / ٢٥، وج ١٤ / ٤٥٧.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٢١٩، وج ١٢ / ١٦٧، وجديد ج ٢٥ / ١٥٧، وج ٥٠ / ٢٩٠.
[٦] ط كمباني ج ١ / ٧٦. ويقرب منه ص ٧٧، وجديد ج ٢ / ٢٢ و ٢٥.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٧، وجديد ج ٢ / ٢٥، وج ٧٧ / ٥٧.