مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥١
كلمات انتخبن من أربعة آلاف حديث: لا تثقن بامرأة، ولا تغترن بمال، ولا تحمل معدتك مالا تطيق، وتعلم من العلم ما ينفعك فقط. وثن: عن العياشي أنه سأل الصادق (عليه السلام) عن أعداء الله، فقال: الأوثان الأربعة، فقيل: من هم ؟ فقال: أبو الفصيل ورمع ونعثل ومعاوية ومن دان بدينهم، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله. وجب: قول الشهيد في القواعد: إن الواجب أفضل من الندب غالبا لاختصاصه بمصلحة زائدة، ولقوله تعالى في الحديث القدسي: ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه. وقد تخلف ذلك في صور كالإبراء من الدين الندب وإنظار المعسر الواجب وإعادة المنفرد صلاته جماعة إلى غير ذلك. وإعتراض المجلسي عليه [١]. وجد: دلالة حقيقة الوجود عليه تعالى، ففي دعاء السجدة المروي عن مولانا الصادق (عليه السلام): يامن هداني إليه، ودلني حقيقة الوجود عليه، وساقني من الحيرة إلى معرفته - الخ [٢]. وجع: تقدم في " سمع " في خبر مسمع: فضل الموجع قلبه لأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) أنه يفرح عند موته برؤيتهم [٣]. وتقدم في " جمع ": إن الجماع نافع لأوجاع الجسد وغلبة الحرارة. النبوي: لاوجع إلا وجع العين، ولا هم إلا هم الدين [٤]. عن ابن عباس قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعلمنا من الأوجاع كلها أن نقول:
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٩، وجديد ج ٧٥ / ١٥٦.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٧٦٢، وجديد ج ٨٩ / ٣٧٠.
[٣] جديد ج ٤٤ / ٢٩٠، وج ٨ / ٢٣، وط كمباني ج ٣ / ٢٩٦، وج ١٠ / ١٦٦.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٣، وجديد ج ٦٢ / ٣٠١.