مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٦
الرجلين. تقدم في " تين ": أن التين يقطع البواسير، وينفع من النقرس [١]. في الرسالة الذهبية: واحذر أن تجمع بين البيض والسمك في المعدة في وقت واحد، فإنهما متى اجتمعا في جوف الإنسان ولد عليه النقرس والقولنج والبواسير ووجع الأضراس، واللبن والنبيذ الذي يشربه أهله إذا اجتمعا ولد النقرس والبرص [٢]. نقس: باب فيه تفسير الناقوس [٣]. أمالي الصدوق، معاني الأخبار: عن الحارث الأعور قال: بينا أنا أسير مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الحيرة إذا نحن بديراني يضرب بالناقوس قال: فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا حارث أتدري ما يقول هذا الناقوس ؟ قلت: الله ورسوله وابن عم رسوله أعلم. قال: إنه يضرب مثل الدنيا وخرابها ويقول: لا إله إلا الله حقا حقا صدقا صدقا، إن الدنيا قد غرتنا وشغلتنا واستهوتنا واستغوتنا، يابن الدنيا مهلا مهلا، يابن الدنيا دقا دقا، يابن الدنيا جمعا جمعا، تفنى الدنيا قرنا قرنا، مامن يوم يمضي عنا، إلا وهي أو هي منا ركنا، قد ضيعنا دارا تبقى، واستوطنا دارا تفنى، لسنا ندري ما فرطنا فيها إلا لو قدمتنا - الخبر [٤]. ونحوه مع اختلاف [٥]. لما قدم نصارى نجران للمباهلة حضرت صلاتهم، فأقبلوا يضربون بالناقوس وصلوا، فقال أصحاب رسول الله: يارسول الله هذا في مسجدك، فقال: دعوهم - الخ [٦].
[١] وط كمباني ج ١٤ / ٨٥٢، وجديد ج ٦٦ / ١٨٦.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٨، وجديد ج ٦٢ / ٣٢١.
[٣] ط كمباني ج ١ / ١٦٧، وج ٥ / ٤١١، وجديد ج ٢ / ٣١٦، وج ١٤ / ٣٣٤.
[٤] جديد ج ٢ / ٣٢١.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٦، وج ١٧ / ٧٧، وجديد ج ٤٠ / ١٧٢، وج ٧٧ / ٢٧٩.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٦٥٤، وجديد ج ٢١ / ٣٤٠.